محليات

آبـار “غير محمية” تبتلع مواطنين بباتنة

باتت تشكل خطرا على حقيقيا

إبتعلت الآبار والمسطحات المائية على مستوى ولاية باتنة منذ بداية السنة الجارية إلى غاية الشهر الحالي شخصين فيما سجلت حالة إنقاذ حالة واحدة من طرف المواطنين، وفق ما كشفت عنه مديرية الحماية المدنية لولاية باتنة.
وأضافت ذات المصالح بأنه تم خلال السنة الفارطة تسجيل ثلاث وفيات، وأشير بأنه في الغالب يتم تسجيل هذه التدخلات على مستوى الجهة الجنوبية للولاية لاسيما المناطق الفلاحية منها، وقال الملازم الأول حسان يحي الشريف المكلف بالإعلام بمديرية الحماية المدنية بولاية باتنة بأن الضحايا الذي يتعرضون لحوادث السقوط معظمهم أطفال ومختلين عقليا بالإضافة إلى السقوط غير العمدي بالنسبة للفلاحين الذين يكونون عرضة لهذا النوع من الحوادث، وأشار المتحدث ذاته إلى الحفر والخنادق التقليدية التي يتم الإستنجاد بها جراء غياب قنوات الصرف الصحي ببعض المناطق، كما أرجع المكلف بالإعلام سبب تعرض الضحايا لمثل هذا الخطر إلى وضعية بعض الآبار الفلاحية الغير محمية ما تتسبب بشكل ملحوظ في تعرض الأشخاص لمخاطرها.
كما حذر المتحدث ذاته من الطرق التي يلجأ إليها بعض المواطنين لأجل إنتشال ضحايا سقوط الآبار بإعتماد البعض منهم على الأحبال المصنوعة بطرف تقليدية لإنتشال الآخرين وهو ما يشكل خطورة حسبما أكد عليه بالنسبة للمواطن الذي يحاول إنقاذ الشخص الذي تعرض لهذا السقوط لاسيما وأن البعض منهم يجهل مبادئ الإسعافات الأولية أثناء حمله للضحية والذي يكون في غالب الأحيان عرضة لكسر على مستوى الظهر وهو مايؤدي حسبما ذكر إلى حدوث شلل بسبب الوضعية الخاطئة التي إنتشل من خلالها الضحية، كما أشار أيضا إلى أهمية الإتصال بمصالح الحماية المدنية لإجل التدخل وإسعاف ضحايا سقوط الآبار على وجه خاص، ويشير المتحدث إلى الصعوبات التي تعرف بها بعض المناطق الريفية التي تسجل بها هذه الحوادث المميتة ما يحول في الغالب دونما التدخل الفوري لأعوان الحماية المدنية.
جدير بالذكر أن مصالح الحماية المدنية تدعمت خلال السنوات الأخيرة بمختلف الوسائل التي بإمكانها إسعاف ضحايا سقوط الآبار إلى جانب المناورات الشهرية التي يتم تنظيمها والتي بإمكانها في آن الوقت من إكساب خبرة ملحوظة لإنقاذ الأشخاص في مثل هذا النوع من الحوادث لاسيما وأن عمق الآبار منها يترواح ما بين 25 إلى 36 متر، وفي ذات السياق تجدر الإشارة إلى تدعم مصالح الحماية المدنية بفرقة التعرف والتدخل في الأوساط الوعرة والتي بإمكانها التدخل في الحالات الصعبة إلى جانب تواجد فرقة الغطاسين التي تبدي استعدادها هي الأخرى لإسعاف ضحايا الآبـار التي تتوافر بها المياه لاسيما العميقة منها والتي تستوجب التدخل من نوع خاص.
حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق