مواسم البوح

آخر لوحة

قصة قصيرا جدا

تداعت حوله أشباح مسخة، تحدث صراخا منكرا، تسقط من سقف الغرفة …تنفتح في الجدران فراغات دخان أسود.انكمش في زاوية من الغرفة يدس رأسه بين ركبتيه ويصيح:
-لا ،لا ،لا تقتلوني، لا تقتلوني أنا لم أحرق جثتها.
دفعت أمه الباب، دخلت مفزوعة وجدته على الأرض يكتب آخر لوحة من مسرحيته ( في عقلي نملة).

بعلي جمال/ التلاغمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق