محليات

“أبوابنا مفتوحة للتنظيمات وهدفنا الرقي بالمركز إلى مصاف الجامعات الكبرى”

مدير المركز الجامعي بريكة الدكتور ميهوبي الشريف لـ"الأرواس نيوز":

كشف مدير المركز الجامعي بريكة الدكتور “ميهوبي الشريف” في حوار مع “الأوراس نيوز” أن المركز أضحى منارة علمية تضاهي كبرى الجامعات الوطنية رغم حداثة نشأته، بالنظر إلى التخصصات التي يتيحها، مضيفا أنه يسعى إلى عقد اتفاقيات مع مؤسسات اجتماعية وثقافية، إضافة إلى اتفاقيات مع الجامعات المجاورة للمركز مثل جامعتي باتنة 1 و2، جامعة بجاية، جامعة المسيلة وسطيف 2 من أجل توطين العديد المشاريع وكذا دعم التكوين والتأطير.

بداية من هو الدكتور ميهوبي الشريف ؟

الدكتور الشريف ميهوبي، أستاذ جامعي له يملك أكثر من 20 سنة خبرة في التدريس بالجامعة الجزائرية وخمسة أخرى بدولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يتم تكليفه بإدارة وتسيير هذا المركز الجامعي الذي كان قبل حوالي 3 سنوات ملحقة جامعية واليوم وبعد ثماني سنوات من الإشراف عليه بات مركزا جامعيا.

ماذا تغير بعد استقلالية المركز عن جامعة باتنة

المركز كان في البداية يضم 400 طالب فقط، إضافة إلى حوالي 20 عامل و52 أستاذ، لكن مع مرور السنوات بلغ عدد الأساتذة حوالي 100 أستاذ أي ما يعادل أستاذ واحد لكل 37 طالب، مع رفع التحدي لبلوغ النسبة الوطنية بحدود أستاذ لكل 25 طالب مع نهاية سنة 2019، أما بالنسبة للتخصصات المتاحة حاليا، فيحتوي على ثلاث معاهد وهي معهد العلوم الإنسانية والاجتماعية ومعهد الأدب واللغات ومعهد الحقوق والعلوم الاقتصادية، في حين تصل القدرة الاستيعابية للمركز الجامعي حوالي 3700 طالب.

ماذا عن دمج المركز الجامعي بالمحيط الاقتصادي ؟

عملنا جاهدين من أجل عقد اتفاقيات مع مؤسسات اجتماعية وثقافية، وفي مقدمتها اتفاقيات مع الجامعات المجاورة للمركز مثل جامعتي باتنة 1 و 2، جامعة بجاية، جامعة المسيلة وسطيف 2، من أجل توطين المشاريع التي لا نملك مخابر لها في المركز وثانيا من ناحية التكوين والتأطير والاتفاقيات العلمية حيث بمقدور طلبتنا التواصل مع هذه الجامعات من أجل الحصول على تكوينات التخرج و التأهيل، أما من ناحية المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية اجتهدنا من أجل وضع مجموعة  من المؤسسات في متناول الطلبة من أجل تقديم مشاريع التخرج بها على اختلاف خصوصية هذه الشركات.

كيف هي علاقة المركز الجامعي بالتنظيمات الطلابية ؟

بالنسبة للدخول الجامعي للسنة الجارية تم بهدوء تام، غير أن بداية الاحتجاجات قبل العطلة الشتوية واستمرارها عقب انتهاءها من طرف التنظيمات الطلابية، ودخولنا في فترة مناقشة مع جميع التنظيمات حول مطالبهم محاولين الاجتهاد في تحقيق ما اعتبرناه واقعي وفي مقدورنا تحقيقه حاليا، مع السعي لاستكمال بقية المطالب، غير أنه وبعد ملاحظتنا للأوضاع الاحتجاجية التي تضر المسار الدراسي و الطلبة تدخلنا من خلال المحكمة الإدارية التي حكمت بعدم شرعية هذا الإضراب، مع تركيزي على عدم علاقة هذا الحكم بالجانب الجزائي وإنما هو حكم لحماية المركز وسيرورة الدراسة به وإعادة الحياة الدراسية إليه، ولكن نؤكد على استمرارية الحوار مع هذه التنظيمات على اعتبار أنها شريك اجتماعي حيوي في المركز الجامعي ومن خلال تقديمنا لجميع التسهيلات لهذه التنظيمات من خلال تقديم المكاتب، الإعانة في الأنشطة، والتنسيق في مختلف المناسبات والأنشطة.

ما هي المشاريع والتخصصات الجديدة المقرر إضافتها ؟

بالنسبة للتخصصات الجديدة والمشاريع المقدمة لدينا لفتح تخصص الإعلام والاتصال في معهد العلوم الإنسانية وهو التخصص الذي يلقى طلب كبير من طرف الطلبة، بالإضافة إلى تحضير مشروع يخص فتح معهد علمي يضمن داخله تخصص الرياضيات والإعلام الآلي، وبالنسبة للهياكل يعرف المركز الجامعي ضعف في قدرة الاستيعاب نتيجة الإقبال الكبير عليه، وهي الوضعية التي جعلتنا نسعى إلى توسعته من خلال تقديم مشروع استفادة من مقر متواجد بحي 300 مسكن ببريكة وهو الطلب الذي تم الموافقة عليه ليتم ترميم المقر والشروع في استغلاله.

حدثنا عن مقومات الارتقاء بالمركز الجامعي من وجهة نظركم؟

نحن لدينا مشروع مؤسسة ينطلق من 2018 إلى 2023 من خلال تقديمنا لنظرة استشرافية على امتداد خمسة سنوات لما نراه مناسبا للمركز الجامعي والتي يحتاج المركز إلى تطويرها انطلاقا من الإمكانيات الموجودة لتكون النقاط المهمة هي من جانب التوسعة في عدد المقاعد البيداغوجية للمركز الجامعي لنصل إلى حوالي 7000 طالب مع بداية سنة 2023 كما نرى أن للتأطير الإداري والبيداغوجي دور مهم في النهوض بالمركز الجامعي من خلال طلب التدعيم، كما نشير إلى ضرورة فتح تخصصات علمية جديدة تخص مجال البيئة والتنمية والعمران وهي التخصصات التي ستساهم في تطوير الحياة الاجتماعية المحيطة بالمركز الجامعي.

حاوره عامر مباركي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق