محليات

أجهزة طبية بالملايير يأكلها الصدأ في أم البواقي

مرضى التهاب الكبد الضحية الأكبر

تتواصل معاناة المرضى على مستوى مختلف المرافق الصحية بولاية أم البواقي، حيث عبر مئات مرضى التهاب الكبد الفيروسي عن استيائهم الشديد من بقاء معدات طبية دون استغلال وحبيسة المخازن رغم حاجتهم الماسة إليها.

المشتكون أكدوا أن القاعة متعددة الخدمات التي استفادت منها البلدية، بقيت مجرد هيكل دون روح بسبب عدم تلقي المعدات الطبية والتي تصل إلى 3 أجهزة بالإضافة إلى 60 سرير من أجل رفع الغبن عن مرضى التهاب الكبد خاصة منهم الأطفال وكبار السن، مضيفين أنه رغم المراسلات اليومية الموجهة لمديرية الصحة من أجل الإسراع في اتخاذ الإجراءات الخاصة بوصول المعدات الطبية والتي تم الموافقة عليها منذ ما يزيد عن سنة من قبل وزارة الصحة لكن لا حياة لمن تنادي.
وكشف المتحدثون، عن استفادة عدد من المؤسسات الصحية من جهازين يتعلق بجهاز الفحص بالأشعة “سكانير” والثاني “الرنين المغناطيسي” بقيا حبيسي المخازن في ظل التماطل المسجل من قبل الجهات المختصة من أجل الإسراع في استعمالها، ليبقى بذلك المواطن البسيط ضحية إجراءات إدارية كان الأجدر أن تنتهي في أيام قليلة من أجل التقليل من معاناة مرضى التهاب الكبد، خاصة وأن أغلب العيادات المجاورة تشهد توافد مئات المرضى يوميا، وهو ما يخص حياة مرضى منطقة أم البواقي خاصة منهم ذو الدخل البسيط، لعدم تمكنهم من تلقي العلاج بمستشفيات خاصة.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق