مجتمع

أجواء احتفالية مميزة يصنعها الأهل فرحا بعودة المعتمرين

تحرص، العائلات الأوراسية على غرار باقي مناطق الوطن، على استقبال المعتمرين العائدين من مكة المكرمة في أجواء إستثائية، فالكل قدما وساق خلال هذه الأيام لإنتظار ذويهم وأصدقائهم ورؤية العائدين من العمرة التي تزامنت والفترة التي أعقبت الاحتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.
وإن اختلفت العادات والطقوس ولو أنها في الغالب تتشابه في جميع مناطق الوطن رغم فارق الرقعة الجغرافية، إلا أننا نجد العائلات شديدة الحرص على التحضير لهذه المناسبة المباركة وذلك حتى قبيل استقبالهم لضيوف الرحمن، فمن إعداد الحلويات على اختلاف أنواعها إلى تجهيز المنزل لاستضافة المباركين بعودة هؤلاء، حيث يولي أهل المعتمر أهمية لهذه الأجواء المميزة والتي لاتخلو من الفرح والسرور لعودة الغائبين عن أرض الوطن لاسيما وأنهم كانوا زائرين لأروع بقاع الأرض، لتكون بالتالي هذه المناسبة أيضا سانحة للّم شمل الأهل، الأحباب والجيران ليجتمع الجميع في بيت المعتمر، دون أن يفوت ذويه لحظة وصوله، أين يذهب بعضهم لإستقباله وسط زغاريد وفرحة عارمة لا يمكن وصفها خاصة وأنها تأتي وسط التهاني والدعاء، ليعود المعتمر إلى بيته وسط أجواء احتفالية يتقاسمها الجميع كل بدوره، أين تعكف النسوة على تحضير أطباق تقليدية للمناسبة حتى تقدم إليه رفقة مهنئيه ممن ألزموا أنفسهم الحضور وتقديم التهاني للمعتمر العائد من مكة المكرمة، فيحرص هو الآخر على جلب بعض الهدايا كالسبح، سجادات الصلاة، العنبر وغير ذلك إلى جانب ماء زمزم والتمر حتى يقدمها للمهنئين على شكل “بركة” كما يحبذ أن يطلق عليها، كل ذلك وسط تمنيات المعتمر بأن يزور أيضا مهنؤوه بيت الله الحرام.
لتبقى هذه المناسبة الدينية والاجتماعية في آن الوقت والتي جمعت عادات وتقاليد مختلفة، من أروع الأوقات التي يحبذها الجميع ويحرصون على مرورها بشكل مميز ومختلف وذلك لما تحمله من مكانة جميلة لدى عديد المسلمين كونها مناسبة مباركة يستوجب العناية بها على أكمل وجه.
حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق