محليات

أحد أكبر منتجي التفاح بباتنة يشتكي تنكّر السلطــات لمطالبه

ملفه بقي حبيس أدراج المسؤوليــن

يشتكـي أحد أكبر منتجي التفــــاح بولاية باتنـة، تنـكّـر السلطات العمومية لمطالبه التي قال أنها مشروعة وتلقى بشأنها العديد من الوعــود، وأوضح المعني لـ”الأوراس نيــوز” أن مستثمرته التي تتربع على مساحة تفوق 20 هكتار ونالت إعجاب الجميع، بما فيهم الوالي الذي أعطى منها إشارة انطلاق حملة جني التفاح الموسم المنصرم، بحاجة إلى التفاتة جدية من المسؤولين على القطـــاع، خاصة فيما يتعلق بتسوية الوضعية القانونية للأرض.

وذكر المعنــي في معرض شكــواه، أن المزرعة الواقعة ببلدية لازرو وتحديدا بمشتة مارزقن في دائرة سريانة، تتوفر علـى 20 ألف شجرة تفاح و300 شجرة زيتون، بالإضافـة إلى 130 شجرة رمان، فيما كان والي باتنــة، توفيق مزهــود، أول من أعطى إشارة انطلاق عملية الإنتــاج صيف العام الماضي، مضيفا أن كمية الإنتــاج المتوقعة مع دخول مرحلة الإنتـــاج الفعلي تقدر بـ800 طن، خاصة في ظل اعتمــاد مستثمرته على تقنية إسبانيــة المنشأ، غير أن تحقيق ذلك يضيف ذات المتحدث مرتبط بحلحلة المشاكـل التي يتخبط فيها وأولها تسوية الوضعية القانونية للعقـــار والذي هو في الأساس أرض عرش تابع لأملاك الدولـــة، حيث تقدم المعني بملف طلب تسوية من أجل منحه عقد امتيــاز سنة 2019، ومنذ ذلك العام وهو ينتظر الموافقة على طلبه ومنحه عقد امتياز يُتيح له التقدم أكثر في مشروعه من خلال اقتناء الشبكـة التي من شأنها حماية الأشجار من مختلف الأخطار الطبيعية، وأردف محدثنا أن ملفه بقي حبيس أدراج المسؤولين رغم كل الوعود التي تلقاها بداية من السلطات الولائيـــة وصولا إلى وزارة الفلاحــة التي تدخلت لصالحه لدى مسؤولي قطاعها بالولاية من أجل تسوية المشكلة، إلا أن لا شيء تجسد على أرض الواقع وبقي يتنقل ذهابا وإيابا بين مديرية المصالح الفلاحية والولاية وبين هذه الأخيرة ووزارة الفلاحـــة وسط تقاذف للمسؤوليات رغم أن ملفه قد لا يستغرق أكثر من شهـر من أجل تسويته، وذكر ذات المستثمر أنه تلقى وعودا من قبل والي الولاية خلال زيارته للمزرعة العام الماضي وإشرافه على انطلاق عملية الجني، على غرار تهيئة المسلك الفلاحــي وغيرها من الوعود الأخرى، إلا أن لاشيء تجسد على أرض الواقع، ليبقى هذا المستثمر ينتظر تدخل الجهات الوصية وتسوية وضعيته تشجيعا للنشاط الفلاحي الذي يبقى بحاجة إلى مثل هكذا استثمارات تخلق الثروة وتوفر اليد العاملــــــة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق