محليات

أحياء بطريق تازولت بعيدة عن أعين السلطات

تغيب عنها التهيئة وشكاوي السكان لا حدث

يعاني سكان أحياء طريق تازولت واقعا معيشيا مزريا جراء غياب عديد المرافق الحيوية والمشاريع التنموية وعلى رأسها مشاريع التهيئة العمرانية وتهيئة الطرقات، ناهيك عن غياب مراكز إدارية وأمنية على غرار مراكز البريد ومراكز الأمن، الأمر الذي جعل من حياة المواطنين معانات لا تزال حتى اليوم تطبع يومياتهم على الرغم من تقدمهم بعديد الشكاوى لمسؤولين لم يحركوا ساكنا أمام النقائص التي يغرقون فيها في قلب أحيائهم.
الماء كان على رأس النقائص التي حولت حياة سكان أحياء طريق تازولت التابعة لعاصمة الولاية إلى جحيم يومي بسبب تذبذب التزود بهذه المادة وغياب الماء الشروب بصفة كلية، الأمر الذي وضع هؤلاء أمام حتمية اقتناء صهاريج بأثمان لا تقوى كل العائلات على احتمال نفقاتها، ناهيك عن غياب الكهرباء عن عشرات المنازل والمحلات التجارية التي لا تزال تغرق إلى يومنا هذا في ظلام دامس، فيما اضطر العديد من المواطنين إلى الربط العشوائي وما ينجر عنه من أخطار في ظل غياب البدائل.
حالة الطرقات المزرية أيضا أججت نيران الحنق لدى سكان أحياء تازولت خاصة اأن هذه الأخيرة تغرق في وضع مزري نتيجة انتشار الحفر والمطبات والحجارة فيها وذلك لعدم استفادتها من عمليات تزفيت من شأنها رد الاعتبار لها لتسهيل الحركة للمواطنين والمركبات المتنقلة في المنطقة المشهورة بنشاطاتها التجارية والخدماتية المتنوعة.
السكان تطرقوا في عديد الشكاوى إلى غياب الحاويات الكافية لحفظ نظافة الأحياء مؤكدين بأن عديد النقاط السوداء كثيرا ما تتشكل في الأحياء بسبب تراكم القمامة والنفايات المنزلية مطالبين بوضع حاويات تساعد على القضاء على الظاهرة، بالإضافة إلى المطالبة بالاهتمام بالتهيئة الخارجية وتعميم الإنارة العمومية وتزويد الأحياء بمركز للبريد ومركز للأمن من أجل تسهيل الحياة اليومية للمواطنين وحفظ الأمن في أحيائهم خاصة أنهم يعانون من عصابات السرقة التي كثيرا ما تنفذ عمليات اقتحام وسطو على المنازل بهدف السرقة مستغلين بذلك غياب الانارة العمومية وضعف التغطية الأمنية.
ايمان. ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق