محليات

أحياء تغرق في قاذوراتها بخنشلة

حاصرتها مياه الصرف الصحي والسلطات تكتفي بالتفرج

تتواجد بعض أحياء مدينة خنشلة في وضعية بيئية كارثية بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي، على غرار حيي المجاهد موسى رداح المعروف بـ”سونطراك” حيث باتت شوارعها بيئة خصبة لانتشار الأمراض التي تهدد حياة الساكنة في ظل غياب أي بوادر من المصالح المعنية للقضاء نهائيا على بؤر التلوث الناتجة عن انسداد قنوات الصرف الصحي وخروج المياه المستعملة داخل التجمعات السكنية التي أصبحت مستنقعات تنبعث منها الروائح الكريهة وانتشار كبير للحشرات والقوارض.

وأكد السكان أن الحي يعاني وضعية بيئية كارثية مبدين تخوفهم من إصابة الأطفال بالأمراض الجلدية والمعدية المتنقلة عن طريق المياه والحشرات الضارة، ورغم قيام  سكان الحي بمبادرات تطوعية من أجل إعادة إصلاح الشبكة لكن تبقى محدودة في ظل تأزم الوضع الذي يستلزم وسائل تقنية لإعادة تطهير وإصلاح قنوات الصرف الصحي، مؤكدين أن تجمع مياه الصرف الصحي منظر بات يتكرر باستمرار من دون أي حلول نهائية من الجهة المسؤولة رغم أن مصالح بلدية خنشلة تنقلت إلى حي موسى رداح وعاينت الأضرار دون تكفل رسمي بالمشكل الذي لا يزال يؤرق الساكنة، وهي نفس الوضعية بالنسبة لحي 128 مسكن بمدينة خنشلة بطريق فرنقال المعروف بحي السوق الأسبوعي.

وأعرب المواطنون عن استيائهم الشديد من هذه المشكلة التي سببت المعاناة للساكنة في ظل الروائح الكريهة وتخوفهم من تضرر البنية التحتية للحيين خاصة ما تعلق بقنوات المياه الصالحة الشروب التي قد تكون مختلطة بالصرف الصحي ما ينذر بكارثة بيئية وصحية لسكان الحيين بمدينة خنشلة، وعليه يطالب  سكان حي بمدينة خنشلة السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإصلاح شبكة  التطهير التي تتسرب منها مياه الصرف الصحي نتيجة إهتراء وانسداد قنواتها الرئيسية، كما أكد لنا  السكان أنه تم الاتصال بمصالح بلدية خنشلة من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية التي تزداد في ظل تهرب كل  إدارة من واجباتها ، هذه الوضعية المعقدة جعلت السكان يناشدون مصالح ديوان التظهير من أجل حل هذا الإشكال والإسراع في عملية تطهير وتجديد شبكة الصرف الصحي التي ستؤدي حتما إلى ظهور أمراض وأوبئة فتاكة لدى سكان الحي بمدينة خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق