محليات

أحياء سكنية بتاكسلانت في ولاية باتنة يخيم عليها الظلام

رغم توسطها لمركز البلدية

يشتكي، سكان عديد الأحياء ببلدية تاكسلانت، من غياب الإنارة العمومية وتسبب ذلك في متاعي لهم خلال الفترة الليلية.

سكان حي 30 مسكن، يعيشون في ظلام ليلاً، لأزيد من شهور لكن السلطات المحلية لم تحرك حسبهم ساكناً وكأن الأمر لا يعنيها رغم  كون الحي السكني يتوسط بلدية تاكسلانت ومما هو معروف لدى العامة الأحياء في مركز البلدية يولى لها أهمية هذا إضفاء طابع الجمالية على البلدية لكن أعمال البريكولاج والترميم والترقيع حال دون ذلك، سكان الحي ناشدوا المسؤولين بضرورة التحرك الفعلي للوقوف على إنشغالاتهم التي لم يجدوا لها مسؤولا يصغي لها.

السكان أكدوا ل”الأوراس نيوز”، أن مشكل غياب الإنارة العمومية له من الزمن أزيد من 5 أشهر، الأمر يجعله مشكل عويص ومتجدد رغم جهودهم ونداءاتهم للسلطات المحلية، إلا أنه لم يكن هناك أذانا صاغية، في حين أشاروا بأن أعمدة الإنارة الحالية تعود إلى بداية الألفية أو أكثر حيث لم يتم استبدالها في عهدة المجلس البلدي الجديد رغم كونها غير صالحة، بسبب مرور وقت طويل على عليها، وأيضا يعد سبباً رئيسياً لتلفها الدائم زد على ذلك عدم وجود مصابيح جديدة وذات جودة جيدة تقاوم الظروف المناخية والجوية ولا تتعرض للتلف.

السكان أشاروا أيضا بأن جُل نداءاتهم لا تجد من يُصغي لها أو يدونها على كراسة الإنشغالات بسبب غياب الخرجات الميدانية والوقوف على مشاكل المواطن التي نغصت حياته ونخرت يومياته وزادت المشاكل سوءا وعبروا عن استهجانهم بسبب معاناتهم وبؤسهم مع أدنى ضروريات الحياة التي تنعدم وتكاد لا تكون وأردفوا بأن هذه الضروريات إن وجدت تجسد بطريقة الإحتجاج والعنف وغلق الطرقات وهي الأساليب التي لا يودون استعمالها.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.