محليات

أحياء عتيقة خارج اهتمامات المسؤولين في بلدية قايس

حولها الإهمال والتهميش إلى "مناطق ظل"

لازالت بعض المناطق والأحياء العريقة ببلدية قايس في ولاية خنشلة، تعاني من عديد المشاكل التنموية التي أثرت سلبا على حياة المواطن رغم قرب المسافة بينها وبين مقر البلدية.

مواطنون أكدوا لـ”الأوراس نيوز”، أن عددا من الأحياء العريقة والمناطق المنسية التابعة لبلدية قايس لازالت تتخبط في جملة من المشاكل على غرار نقص الماء الشروب وانعدامه في البضع منها، وغياب الكهرباء والغاز وكذا تأخر مشاريع الصرف الصحي التي وضعتهم تحت رحمة حفر الصرف الخطيرة المتسببة في تلوث المياه الجوفية، إضافة إلى انعدام الطرقات التي تتحول إلى كارثة خلال فصل الشتاء، ما من شأنه تعطيل حركة الساكنة.

ورغم علم السلطات المحلية إلا أن مشاريع تحسين مستوى معيشة المواطن على مستوى هذه المناطق لازالت متأخرة متعثرة تضع قاطني كل من عين الصحراوي وبئر مرجان والعجاردية والعوفية وأولاد علي بن لمبارك وتيمشاثين تحت رحمة الإهمال والتهميش، ورفع سكان هذه المناطق ولعدة سنوات مطالب بتحسين الإطار المعيشي بمناطقهم التي تحولت إلى مناطق ظل وتحريك مشاريع التنمية التي ظلت راكدة مع ترادف وتداول المجالس الشعبية البلدية على رأس السلطة، لتظل مطالبهم منسية على طاولة اهتماماتهم، وخاصة إذا تعلق الأمر بالمياه الصالحة للشرب والتي تحولت إلى أزمة خانقة داخل وخارج أسوار البلدية.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق