محليات

أحياء وقرى قلال بسطيف محرومة من المياه منذ أسابيع

 

يعيش سكان بلدية قلال في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف تحت رحمة أزمة عطش حادة تعرفها مختلف الأحياء والقرى منذ ما يقارب 3 أسابيع كاملة وهذا نتيجة انقطاع التزود بهذه المادة الحيوية وهو الأمر الذي تزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والطلب المتزايد على المياه.

ولم يجد سكان البلدية من حل مواجهة هذا الأزمة سوى التزود بمياه الصهاريج والتي أثقلت كاهلهم كثيرا بحكم أن ثمن الصهريج الواحد لا يقل 800 دينار في أحسن الأحوال فضلا عن كونها غير صالحة للشرب، في حين أن الكثير من سكان القرى يفضلون التنقل على مسافات معتبرة من أجل الحصول على المياه من الأنقاب والآبار المتواجدة في الأراضي الفلاحية.

ورغم الاحتجاجات المتكررة التي عرفتها البلدية خلال الأسابيع الفارطة من طرف السكان بالنظر لهذه الوضعية إلا أن هذه الاحتجاجات لم تغير من الأمر شيئا رغم الوعود الممنوحة من طرف السلطات المحلية ممثلة في البلدية بتدارك الانقطاع المسجل في أقرب وقت ممكن وهذا عن طريق تزويد الأحياء بالصهاريج كحل مؤقت إلى غاية البحث عن حل نهائي لمشكل تزويد السكان.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق