مجتمع

أخصائيون ينصحون بمتابعة الأبناء وبرمجتهم في النشاطات الاجتماعية

لتشجيعهم على التمدرس وتفادي هروبهم من المؤسسات التربوية

دعا أخصائيون نفسانيون إلى ضرورة العمل على إدماج الطفل ضمن النشاطات الاجتماعية والثقافية التي تقام عبر العديد من المرافق وذلك لتشجيعه على التمدرس أكثر وتفادي ظاهرة الهروب من المدارس خاصة للتلاميذ الجدد الذين يلتحقون هذا العام بمقاعد الدراسة بشكل رسمي.

وتمثل الراحة النفسية للطفل من أبرز العوامل التي تساعده على الاستقرار وتقبل الدراسة ضمن جو من التفاعل والحوار الفعال الذي من شأنه أن يعمل على توفير جو من الأمن والثقة في نفس الطفل خاصة خلال أيامه الأولى من الدراسة والتي يفكر فيها كثير بالفرار والعودة للمنزل واللعب بعدما تعود لفترة من الزمن على والدته ويرفض التخلي عنها، وهو ما كشف عنه العديد من الأخصائيين الذين اعتبروا أن التفاهم والاستقرار العائلي والانسجام بين الوالدين يعتبر من العوامل التي تساعد الطفل على التحاور والتأقلم ضمن بيئته الجديدة في المدرسة وذلك امتثالا لكلام والديه وبعيدا عن العناد والتعصب والبكاء، وهو ما صيب العديد من التلاميذ خلال أيامهم الأولى في المدرسة.

من جهة أخرى، تعتبر النشاطات الاجتماعية والثقافية والترفيهية من الأسباب المباشرة التي تستهوي الطفل ويرغب بها بشدة، خاصة أنها تساعده من الناحية الجسدية والصحية وحتى الفكرية مثل إدماجهم في نشاطات رياضية بالنوادي ودور الشباب ومختلف المرافق الترفيهية والتثقيفية وتحفيزهم على ممارسة النشاطات التي يحبونها فضلا عن وضع برنامج خاص لهم يجمع بين الدراسة والترفيه واللعب وشتى النشاطات الأخرى وذلك بهدف التأقلم والتعود على النشاط والحيوية والحركة لتسهيل وتنشيط أفكارهم وأدمغتهم وجعلهم ضمن الفئات الذكية، وكذا تشجيعهم على مختلف الحركات والأعمال التي تستهويهم والتي تصب في مصلحتهم سواء من الناحية الثقافية أو الترفيهية.

هذا وتعتبر الضغوطات التي يتعرض لها التلاميذ في الطور الابتدائي خاصة، من أبرز الأسباب المؤدية لعزوفهم عن الدراسة ورغبتهم في الفرار منها نظرا لتصرفات الوالدين تجاه أبنائهم وحثهم باستمرار على ضرورة تحصيل علامات ودرجات متفوقة، في حين وجب متابعتهم ومحاورتهم وتفادي أي تصرفات طائشة وعنيفة من شأنها أن تنتج فردا عنيفا وعصبيا في المستقبل.

فوزية.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق