محليات

أخطار الفيضانات تستنفر السلطات بباتنة

مصالح الحماية المدنية تتجند رفقة مختلف القطاعات للتصدي لها

دفعت الأمطار الغزيرة المتساقطة عبر مختلف تراب ولاية باتنة، خلال الأيام القليلة الماضية، مصالح الحماية المدنية إلى التجنـد رفقة عديد القطاعات الفاعلة من أجل التحسيس ضد خطورة الفيضانات ووضع كافة وحداتها في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي طارئ.
مصالح الحماية المدنية وفي ذات السياق، نظمت حملة وطنية تحسيسية ضد أخطار الفيضانات انطلقت أمس والتي تدوم فعالياتها إلى 23 سبتمبر، تسعى من خلالها إلى غرس ثقافة وقائية من هذه الأخطار التي تعد ولاية باتنة عرضة، حيث تم بالمناسبة تقديم دروس حول خطر الفيضانات والأمطار الموسمية لفائدة الأساتذة والتلاميذ بالمدرسة الابتدائية الأمير عبد القادر، وفي سياق ذي صلة كشفت ذات المصالح أن كل من وادي عزاب ووادي القرزي من أخطر الأودية على مستوى الولاية التي تشكل خطرا كبيرا خلال موسم تساقط الأمطار، داعية في ذات السياق الجهات الوصية بضرورة منع البناء العشوائي بالمناطق المنخفضة وعلى ضفاف الأودية في ظل غياب لجنة الرقابة التي تمنع ذلك ولا تراعي بالتالي ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية تجنبا وحدوث مثل هذه المخاطر.
جدير بالذكر أن مديرية الحماية المدنية بولاية باتنة، أحصت السنة الماضية تسجيل قتيل وخمسة جرحى بسبب الفيضانات، كما سجلت أيضا 59 تدخل في مثل هذا النوع من العمليات، حيث تعمل الحماية المدنية في حالة وقوع فيضان على مخطط تنظيمات الإسعاف الولائي الذي تشترك فيه جميع القطاعات، وتسعى أيضا تحسبا للأمر على تكوين عدد كاف من الغطاسين في الوقت الذي تملك فيه غطاسين اثنين يتواجدون على مستوى الوحدات التي تعرف بالأماكن الوعرة كالسدود بالنظر لما تسجله هذه الأخيرة من حوادث الغرق.
حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق