محليات

أرقام مخيفة للبوحمرون تستنفر السلطات بباتنة

إحصاء 1605 حالة مشتبه فيها سنة 2018

كشفت لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بباتنة، عن تسجيل 33 حالة مؤكدة لداء البوحمرون، خلال سنة 2018، من ضمنها حالتي وفاة، في وقت تم إحصاء ما يزيد عن 1600 حالة مشتبه بها لداء الحصبة بتراب الولاية، في الفترة الممتدة من جانفي إلى غاية شهر نوفمبر من ذات السنة.
وحسب ما ورد في تقرير اللجنة فان 4 حالات مشتبه بها للداء سجلت مطلع السنة الماضية، لتليها 7 حالات أخرى شهر فيفري، قبل أن ترتفع الحالات المشتبه بها شهر مارس، لتبلغ ذروتها شهر جوان بعدد إجمالي بلغ 216 حالة، قبل أن تتراجع حالات الإصابة بالداء في شهر جويلية، وتتناقص قبل أن ترتفع مرة أخرى إلى 305 حالة شهر نوفمبر، هذا وقد بلغت الحصيلة الإجمالية لحالات البوحمرون سنة 2018 حسب تقرير لجنة الصحة لولاية باتنة 1605 حالة مشتبه فيها، قبل أن تتأكد منها 33 حالة، من بينها حالتي وفاة مصرح بها من معهد باستور، و15 حالة وفاة مشتبه بها جلها تعاني من أمراض مختلفة.
هذا وأرجعت الجهات المختصة أسباب تفشي حالات الحصبة أو البوحمرون إلى أسباب في مقدمتها عزوف الأولياء عن تلقيح أبنائهم ضمن البرنامج الوطني الموسع وفي الوسط المدرسي، ترتب عن ذلك تسجيل فئة معتبرة من الأطفال غير الملقحين، وغير المحميين من الداء، إضافة إلى ضعف الإقبال على حملات التلقيح، في حين لم تلقى أخرى استجابة، نجم عن ذلك إصابة 23 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى أربع سنوات بالداء، باعتبار أن هذه الفئة العمرية هيا المعنية بالتلقيح ضد الحصبة، ضف إلى ذلك فان عزوف الأولياء عن تلقيح أبنائهم ضاعف حالات الإصابة رغم حملات التحسيس المتكررة لقطاع الصحة، من أجل حث الأولياء بضرورة تلقيح أطفالهم، بالاعتماد على جميع قنوات التواصل، أما بخصوص الإجراءات المتخذة من طرف الهيئات المعنية لوقف زحف الداء، فتجسدت في ضرورة التكفل الطبي الشامل بكل حالة مشتبه بها، وإجبارية التصريح بها لدى مصالح الوقاية، ناهيك عن ضرورة تلقيح محيط الحالات المشتبه فيها دون انتظار نتائج معهد باستور، القيام بحملات التلقيح الجماعية، وكذا إعطاء تعليمات لجميع وحدات الكشف والمتابعة للصحة المدرسية بضرورة إعطاء الأولوية لتلقيح التلاميذ المعنيين بلقاح البوحمرون والحصبة الألمانية.
أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق