العمود

أريد جرعة…. أقل من الألم

Sms لكل الناس

شدد القايد صالح في خطابه الأخير على ضرورة الذهاب إلى انتخابات رئاسية في موعدها المحدد لتفادي الخروج عن الدستور والوقوع في فراغه و دعا إلى تعيين هيئة  مستقلة تدير هذه الإنتخابات، في الوقت نفسه يرفض نسبة كبيرة من الشعب انتخابات الرابع من جويلية القادم بسبب بقاء وجوه النظام السابق في الواجهة وهما رئس الدولة ورئيس الحكومة بشكل خاص كما أكد شباب الحراك بأنهم لن ينتخبوا وسيقاطعون هذه الرئاسيات، هي مشكلة كبيرة يجب الإنتباه إليها حتى لا نذهب إلى انتخابات يقاطعها الشعب ثم تفرز لنا رئيسا تنقصه الشرعية، المشكلة صارت أكثر وضوحا اليوم بين داع لتأجيل هذه الانتخابات لعدم توفر الشروط الملائمة وبين مصر على إجرائها لدواع دستورية وقانونية ومن أجل الإسراع في الخروج من هذا المأزق، لكن ولنفترض أن الإنتخابات سوف تقام في موعدها فمن هم فرسانها هل سيقتنع الشعب بالأسماء المرشحة؟ وهل فيها اسم واحد قادر على الجلوس على كرسي الرئاسة وقيادة بلد بحجم الجزائر؟ اللافت في قائمة الذين سحبوا استمارات الترشح ” مايعمروش العين” وهي مقلقة جدا ولا يمكن أن يرتاح لها الشعب وهي أحد أسباب إصراره على تأجيلها، مسيرات الطلبة في عيدهم الوطني وأول أمس أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن الحراك لن يتوقف في ظل عدم رحيل بقية الباءات لعدم ثقته فيهم، وهم أصل المشكلة لحد الآن، المشكلة أيضا أن تأجيل الإنتخابات سيخلق مشكلة أخرى أكثر تعقيدا حيث أن رئيس الدولة بن صالح ستنتهي مهمته في التاسع  جويلية وإمكانية تعويضه واستخلافه غير واردة دستوريا لأنه لم يقدم استقالته ولم يتوف وليس عاجزا فكيف يمكن التعامل مع هذه الحالة؟ وكلاهما على حق فالشعب يخاف على أصواته ويخشى التزوير خاصة في ظل بقاء وجوه النظام السابق في المقابل القايد صالح يحذر من فخ الفراغ الدستوري ومخاطره المستقبلية فكيف سيكون الحل؟ الوقت ليس في صالح الجزائر، ويجب الوصول إلى حلول وسطية يوافق عليها الجميع لإنهاء الأزمة.

آخر الكلام

وكأني خلقت للعذاب.

حسان بوزيدي

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق