محليات

أزمة السكـن تخنق الأساتذة الاستشفائيين والباحثين بباتنة

في ظل استمرار تجاهل مطالبهم

يعيش العديد من الأساتذة الاستشفائيين والباحثين بولاية باتنة، أزمة سكن خانقة سيما بعد إقصائهم من السكنات في صيغتها الترقوي العمومي، وحسب رئيس نقابة الأطباء والاستشفائيين، أنه رغم تخصيص حصص من السكنات الترقوية لفائدة الأساتذة والجامعيين والباحثين الدائمين التابعين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي الذين يفوق دخلهم 6 مرات الأجر الوطني الأدنى المضمون وأقل من اثني عشرة مرة ويتعلق الأمر باحتساب دخل الزوجين معا، إلا أن ذلك لم يتجسد على أرض الواقع.
وحسب ما جاء في تعليمة استفادة الأساتذة والباحثين من السكن بصيغة البيع الإيجاري والتي تم إرسالها إلى كل الجهات المعنية وتحوز “الأوراس نيوز” على نسخة منها، أن الأساتذة والاستشفائيين والباحثين من يستوفون شروط عدم الاستفادة سابقا من السكن بجميع صيغه أو أي إعانة من الدولة في هذا المجال له الحق في الحصول على سكن ترقوي، إلا أنهم ومنذ 2013 لم يتحصلوا على سكناتهم بالرغم من أنهم جددوا شكاويهم عدة مرات لكن دون أن تجد آذان صاغية ليبقوا رهينة أزمة سكن تتجدد كل مرة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إحصاء عدد الأساتذة والاستشفائيين والباحثين وإرسالهم إلى كل من وزارتي السكن والتعليم العالي خاصة من تتوفر فيهم الشروط إلا أنهم لم يتلقوا أي رد لحد الساعة، الأمر الذي أثار حفيظتهم في الوقت الذي تتزايد فيها مشاكل السكن بالولاية.
سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق