محليات

أزمة السميد تنسف قرار حضر التجمعـــات!

لهفة كبيرة على هذه المادة والسلطات مطالبة بإيجاد الحلول في أسرع وقت

تسببت أزمة اختفاء مادة السميـــد من مختلف محلات المواد الغذائيــة عبر عدد من الولايات الشرقية على غرار باتنة، خنشلة، أم البواقــي وسطيف، في خرق قرار منع التجمعات تجنبا لتفشي فيروس كورونا، وتحولت نقاط البيع إلى حلبة صراع يتناطح فيها الكبير والصغير من أجل الحصول على “شكارة سميــد” في مشهد ينم عن غياب الوعي واستهتار الكثيرين بفيروس كورونا الذي ينتشر عبر الاحتكاك بالأشخاص المصابين.

وازدادت أزمة ندرة السميـــد حدة خلال هذه الأيام بولاية باتنة، حتى أن الكثيرين باتوا غير مبالين بالرعب الذي تسببه انتشار فيروس كورونا وأصبح أكبر همهم الحصول على كيس سميد بغض النظـر عن الخطر الكبير الذي يحدق بهم عبر الدخول في طوابير وتجمعات رغم حضرها من الجهات الوصية تفاديا لانتشار فيروس كورونا، واستغرب الكثيرون سعي السلطات المحلية على حث المواطنين من أجل التزام بيوتهم فيما لا تتحرك ساكنا تجاه التجمعات الكبيرة التي باتت تشهدها عاصمة الولاية وحتى العديد من البلديات الأخرى من أجل اقتناء السميد.

وفي ولاية خنشلة، تعيش مداشر وقرى بلديات ششار هذه الأيام أزمة حقيقة في مادة السميد وقارورات غاز البوتان أين وجد الكثير من السكان صعوبة كبيرة في اقتناء مادة السميد بعد أن أضحت المحلات التجارية خاوية منها بسبب عدم تزويدهم بها منذ أزيد من 15 يوما وهو ما يطرح تساؤلات عديدة عن الآليات والتدابير التي تم اتخاذها في هذا الظرف العصيب الذي تمر به البلاد لتزويد السكان بمختلف الضروريات، واقترح مشتكون إنشاء خلايا جوارية بهذه القرى مهمتها إحصاء المحتاجين وفتح نقاط للبيع وتموين أصحاب المتاجر بهذه المادة الغذائية مثلما جرت عليه العادة وتوفيرها بكميات كبيرة للقضاء على الندرة.

 

توقيف بائع السميد “الفاسد” بعين مليلة

ألقت أمس، مصالح الأمن بمدينة عين مليلة، القبض على شخص في العقد الرابع من العمر، بتهمة بيع مواد منتهية الصلاحية، وجاءت هذه العملية بعد معلومات مؤكدة بلغت مصالح الأمن والتي تم بموجبها اقتحام المحل وإيقاف المتهم وهو في حالة تلبس بينما كان يقوم بغربلة السميد الفاسد ليتم إعادة بيعه مجددا، وكذا تغيير تواريخ الصلاحية لعشرات المنتجات الغذائية ليتم إعادة بيعها داخل محله الكائن بوسط المدينة، والذي كان يشهد توافد المئات من المواطنين يوميا، هذا ويرتقب عرض المتهم على وكيل الجمهورية بمحكمة عين مليلة للفصل في قضيته.

 

البلديات توصل السميد إلى منازل الموطنين بسطيف

تواصلت أزمة الحصول على أكياس السميد عبر عدد من بلديات ولاية سطيف في ظل الطلب الكبير على هذه المادة من طرف المواطنين رغم قرار السلطات المحلية بتوزيع كميات كبيرة من هذه المادة على مختلف البلديات عن طريق المطاحن العمومية، ورغم هذا الإجراء إلا أن الطوابير بقيت متواصلة رغم التحذيرات من الإصابة بفيروس كورونا.

وأمام هذه الوضعية لجأت بعض البلديات إلى إجراء أخر يتمثل في توزيع مادة السميد على منازل المواطنين مباشرة وهذا لتفادي الطوابير الطويلة التي من شأنها أن تتسبب في نقل العدوى، ففي بلدية عين الكبيرة شمال الولاية قررت صالح البلدية الشروع في توزيع السميد عبر شاحنات على منازل المواطنين عبر مختلف الأحياء والتجمعات والقرى بالتنسيق مع بعض الجمعيات والمتطوعين، وهو الإجراء ذاته التي قامت به مصالح بلدية أولاد عدوان، فيما بقيت الطوابير متواصلة في عدد من البلديات خاصة في الجهة الشرقية من الولاية على غرار بلدية بئر العرش.

ومن جانبها فإن السلطات المحلية للولاية أكدت على توزيع كميات كبيرة من مادة السميد على المواطنين منذ بداية الأسبوع الجاري حيث شملت العملية جميع البلديات مع التأكيد على وفرة الإنتاج من خلال وجود كميات كبيرة وكافية خلال الوقت الراهن.

ناصر. م / محمد. ع / بن ستول. س/ عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق