محليات

أزمة الماء لا تفارق أحيــاء خنشلة

فيما سيتم استلام خزانات جديدة قريبا

يعيش سكان مختلف التجمعات السكنية بمدينة خنشلة تذبذب كبير في عملية توزيع الماء الشروب، الأمر الذي أجبر المواطنون على البحث عن وسائل أخرى لجلب المياه بالتوجه نحو المنابع المائية الطبيعية أو استعمال مياه الصهاريج لمواجهة أزمة الماء الشروب بسبب تذبذب عملية التوزيع التي عرفتها معظم أحياء البلدية.

كما يشتكي أيضا سكان بعض البلديات بجنوب ولاية خنشلة من نوعية الماء الشروب التي تصل حنفيات مساكنهم انطلاقا من خزانات المياه، والتي تبقى محملة بالأتربة وغير معالجة حسب المواطنين الذين عزفوا عن إستهلاكها وتعويض حاجياتهم بشراء المياه العذبة أو من باعة الصهاريج المتجولين والتزود من مياه الينابيع الطبيعية و المياه المعدنية خوفا على صحتهم، وأكد بعض السكان أن نوعية المياه التي يتزودون منها طرأت عليها شوائب مع تغير لونها وطعمها، ناهيك عن ترسب الأتربة في قاع الدلاء مشكلة طبقات سواء، مشيرين بأن هذه الوضعية أثارت مخاوفهم من مغبة الإصابة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه، في حين أكدت مؤسسة الجزائرية للمياه أنه تم تطهير جميع الخزانات على مستوى مختلف البلديات وفقا لبرنامج خاص يتم إعلان المواطنين به، وتراهن المؤسسة على الخزانات الجديدة المنجزة بأعالي منطقة شابور بني معافة من اجل التكفل الجيد بحاجيات المواطنين من الماء الشروب بعاصمة الـولاية.

وفي ذات السياق سيتم قريبا بعاصمة الولاية خنشلة، وضع حيز الخدمة لبعض المشاريع الهامة في إطار تحسين تزويد الساكنة بالماء الشروب، منها خزانين بطاقة استيعاب تقدر بـ20 ألف متر ³، ما سيسمح برفع قدرات التخزين وتموين مدينة خنشلة بالماء الشروب بصفة يومية، خاصة مع ربط الخزانين ببئرين كانا خارج الخدمة بعد إعادة تأهيلهما وتخصيص حصة إضافية انطلاقا من حصة كدية المدور، فضلا عن مشروع تجديد شبكة توزيع الماء الشروب عبر بعض التجمعات السكنية الحضرية بوسط المدينة.

العملية التي خصص لها غلاف مالي تجاوز 9 ملايير سنتيم من شأنها تحسين توزيع الماء الشروب، خاصة وأنه تم تسجيل عديد النقاط السوداء الناتجة عن  التسربات المائية على مستوى الأحياء والطرقات والشوارع في ظل عجز وحدة الجزائرية للمياه بالقضاء على هذه التسربات نتيجة قدم واهتراء الشبكات الرئيسية على مستوى مدينة خنشلة، كما ستمكن من إصلاح تلك التسربات والقضاء على مشكل تبذير كميات معتبرة من المياه التي يحرم منها عدد كبير من السكان مما جعلهم في رحلة بحث يومية ومتعبة عن الماء الشروب.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.