محليات

أزمة حليب الأكياس تتواصل بباتنة

على غرار الكثير من مناطق الوطن

عادت أزمة ندرة حليب الأكياس لتطفو على السطح خلال الأيام القليلة الماضية في إقليم ولاية باتنة، على غرار الكثير من مناطق الوطن، حيث عبر الكثير من المواطنين عن معاناتهم بسبب ما يتكبدونه من عناء في البحث عن “كيس حليب”، فالباتنيون قد باتوا يخرجون في رحلات بحث عن الحليب كل صباح، حتى أن الكثير منهم قد بات يتنقل بين مختلف بلديات ومناطق الولاية فلا يجد كيسا واحدا، على غرار ما صرح به مواطن إذ قال بأنه قد قام أمس بجولة مراطونية من مدينة نقاوس إلى غاية بلدية عين آزال بولاية سطيف قاطعا مسافة 40 كيلومترا ذهابا وإيابا بواسطة سيارة مستأجرة بحثا عن الحليب في كل محل وشارع غير أن جولته باءت بالفشل، وأضاف ذات المواطن بأنه كان إلى وقت ما كان الحصول على كيس الحليب يتم بسهولة وبسعر مقبول نوعا ما، وأفضل من اقتناء حليب العلب بما يفوق المائة دينار أو حليب البودرة بما يفوق الأربعمائة دينار، وعن السبب فقد أرجع الكثير من المواطنين هذه الندرة إلى بعض القرارات والتصريحات التي أدلى بها وزير التجارة والتي كان يفترض أن تؤتي ثمارها غير أنها زادت الطين بلة، إذ أنه وبدل أن يتم تسقيف سعر حليب الأكياس فقد تم تسقيف “الكمية” المتاحة في السوق بطريقة غير مباشرة الأمر الذي تسبب في ندرة الحليب وجعل من المواطن “رحالة” كل يوم من أجل كيس واحد لأطفاله.

أ. ن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق