محليات

أزمة سيارات الإسعاف تعود إلى الواجهة ومرضى يعانون الأمرين

كشف حادث المرور المؤلم الذي وقع على الطريق الوطني رقم 5 بين العلمة وسطيف وأودي بحياة 11 شخصا على معاناة القطاع الصحي بالولاية من أزمة خانقة تتعلق بسيارات الإسعافات التي تبقى قليلة وغير كافية لتغطية كامل المراكز والمؤسسات الصحية عبر بلديات الولاية، حيث بقي الكثير من الجرحى في إنتظار نقلهم بعد الحادث لمدة طويلة في ظل عدم كفاية سيارات الإسعافات التي تم تسخيرها من مستشفى العلمة وكذا المستشفى الجامعي بسطيف.

ويشهد مستشفى صروب الخثير بالعلمة نقصا فادحا في سيارات الإسعاف وهو الأمر الذي أثر على عمليات تحويل الحالات المعقدة لمستشفيات أخرى، فيما تم التأكيد على أن المستشفى سجل ضغطا كبيرا، بسبب تضاعف عدد سكان المدينة، كما أن إدارة المستشفى تستنجد بسيارات المؤسسات المجاورة والحماية المدنية، للتكفل بمثل هذه الحالات.

ومن جانبها مديرة الصحة والسكان لولاية سطيف دليلة بن المير إعترفت على هامش زياتها إلى مستشفى صروب الخثير بالعلمة لمعاينة جرحى حادث مرور عراعير بوجود نقص ملحوظ في سيارات الإسعاف وهذا رغم وجود إتفاقيات تعاون بين المؤسسات الإستشفائية للتخفيف من هذا المشكل الذي يبقى ناجما حسب المديرة على المساحة الواسعة التي تتربع عليها الولاية مما يحتم على القائمين على قطاع الصحة ضرورة توفير أكبر عدد ممكن من سيارات الإسعاف في أقرب وقت.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.