محليات

أزمة عطش حادة بعين الكبيرة بسطيف والجزائرية للمياه تتبرأ من المسؤولية

تعيش بلدية عين الكبيرة شمال ولاية سطيف ومعها بلدية أولاد عدوان المجاورة لها أزمة عطش حادة هذه الصائفة وهي الأزمة التي أرجعها المواطنون إلى سوء التسيير في ظل وجود الكثير من الخزانات خارج نطاق الخدمة.

وحسب عدد من السكان فإنه توجد 05 خزانات مائية منجزة ومستلمة من طرف الجزائرية للمياه بعين الكبيرة لكنها غير مستغلة ومهملة، وتعرض بعضها للتخريب والسرقة، وهي الخزانات المائية التي تبلغ طاقة استيعابها مجتمعة ما يقدر بنحو 08 ألاف م3 ، منها خزانين بسعة 4000 م3 متواجدين بمنطقة القطار مهملين وغير مستغلين لأسباب مجهولة وغير مصرح بها، مع وجود خزان أخر بسعة 1000 م3 بمنطقة القطار بجانب الطريق الوطني 09 ب، تم إستلامه سنة 2011 من طرف الجزائرية للمياه، لكنه لم يستغل إطلاقا وغير مربوط حتى بشبكة الجر، وهو الخزان الذي لو تم إستغلاله حسب السكان لتم القضاء نهائيا على أزمة التزود بالماء في حي ذراع نزاعة الذي يعرف حالة تذبذب كبيرة جدا، و نفس الشيء بالخزان المتواجد بالقرب من مدرسة ذراع النزاعة والذي كان مخصص لأحياء 300 و400 مسكن وتوقف استغلاله منذ أكثر من 6 سنوات بسبب عبور القناة التي تزوده بقطعة أرضية تحصل صاحبها على رخصة بناء ليتم قطع الشبكة والاستغناء على الخزان مما عرضه للتخريب والسرقة.

وفي الجهة المقابلة فإن مصالح الجزائرية للمياه ردت على هذا الإشكال بالقول بأن العديد من الخزانات التي تم التحدث عنها بأنها غير مستغلة فهي خزانات مستغلة، أما الخزانات الأخرى الغير مستغلة فمنها التي مازال لم يتم ربطها بقناة الجر نهائيا وهذا ليس من إختصاص الجزائرية للمياه والخزانات الأخرى فقد أجريت عليها خبرة وثبت أنها تشكل خطر بسبب التشققات الموجودة بها وتم توقيفها وهذا راجع إلى إنزلاقات التربة بمنطقة الباهية والإنشقاقات التي طرأت عليها، وقامت مديرية الموارد المائية وكذا السلطات المحلية بعين الكبيرة بتسجيل عمليات لإعادة تأهيلها وتحضيرها لتخزين المياه التي سيتم إستلامها من مشروع التحويلات الكبرى للجهة الشرقية ابتداء من سد ذراع الديس ومثال ذلك خزان النزاعة بسعة 1000 متر مكعب الذي انطلقت به أشغال التأهيل.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق