محليات

أزمة مــاء في عز الشتاء

التسربات ساهمت في ضياع كميات معتبرة من المياه

تعرف العديد من مناطق ولاية سطيف في الآونة الأخيرة أزمة عطش حادة من خلال التذبذبات اليومية المسجلة في عملية التوزيع لاسيما بعاصمة الولاية، وهو الأمر الذي أرجعته مصالح الجزائرية للمياه إلى تسجيل العديد من التسربات، بسبب قدم شبكات التوزيع، خاصة بأحياء دلاس، حي 500 مسكن، الهضاب، موازاة مع انخفاض منسوب المياه على مستوى سدي عين زادة والموان وهما السدان المزودان الرئيسيان لبلديات سطيف والعلمة، مع تأخر تسليم بعض مشاريع الربط.
وقررت مصالح الجزائرية للمياه تقليص الحصص الممنوحة للسكان في العديد من مناطق الولاية من خلال توزيع المياه مرة كل ثلاثة أيام بدلا من يومين كما كان حاصلا من قبل وهو الأمر الذي تفاجأ له المواطنون خاصة أن الأمر يتعلق بفصل الشتاء وليس الصيف، وهذا في وقت تترقب مصالح الجزائرية للمياه إستلام مشروع ربط بلديتي سطيف والعلمة بمشروع تزويد المياه الصالحة للشرب إنطلاقا من منبع واد البارد الواقع ببلدية واد البارد الواقعة بالمنطقة الشمالية ذات التدفق العالي جدا، وهذا من أجل إعادة التوزيع إلى سابق عهده.
وسجلت مصالح الجزائرية للمياه بسطيف عددا كبيرا من نقاط التسرب خلال السنة المنقضية، حيث بلغت 1125 نقطة على مستوى شبكات التوزيع عبر الولاية، إضافة إلى 676 تسربا على مستوى شبكة التوصيلات، إضافة إلى 13 تسربا على مستوى قنوات الجر، وتم تسخير كل الفرق التقنية التابعة لمراكز الجزائرية للمياه والبالغ عددها 9 فرق قصد إصلاح مختلف التسربات.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق