محليات

أزمة ندرة السميد لا تزال قائمة بباتنة

غابت عن المحلات رغم وفرة الانتاج

تقف مطاحن الأوراس بولاية باتنة، عاجزة عن تلبية الطلبات المتزايدة على مادة السميد منذ بداية جائحة كورونا، وارتفع الطلب من قبل المواطنين خلال الآونة الأخيـرة فما تزايدت طلبيات الجمعيات ولجان الأحياء لتوزيعها على المواطنين.

يأتي ذلك في وقت لا تزال الأزمة قائمة ليومنا هذا رغم أن مطاحن الأوراس ضاعفت إنتاجها وأصبحت تنتج 1200 قنطار يوميا،حيث لا يزال العديد من المواطنين يخرجون في رحلات بحث عن هذه المادة التي تعد أساسية وزاد عليها الطلب مؤخرا بشكل كبير حتى أنها اختفت من المحلات التجارية وأصبح توزيعها من مهام رؤساء البلديات.

وأكدت مصادر من مطاحن الأوراس، أن السميد متوفر والوحدة تنتج يوميا كميات لا بأس بها لكن لهفة المواطنين وراء هذه المادة وقيام الكثيرين بتخزينها بمنازلهم هي من خلقت الندرة التي لم تفارقنا منذ بداية جائحة كورونا، مضيفة في الشأن ذاته أن الخلل كله والذي أدى إلى الفوضى يعود أساسا إلى عدم التوزيع على الخواص كما كان في السابق.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق