محليات

أزيد من 120 محلا تجاريا وحرفيا مهجورا

تحولت إلى أوكار للمنحرفين

يبدو أن اختيار موقع إنجاز المحلات الخاصة ببرنامج رئيس الجمهورية ببلدية أم البواقي والتي تزيد عن 120 متجرا لم تعط أكلها وعوض أن تكون وسيلة لخدمة مستقبل المستفيدين منها أضحت مكانا للرذيلة وتناول الخمور وغيرها من المظاهر السلبية.

ولعل أكبر الأسباب التي أدت إلى عدم استغلالها هو موقعها البعيد عن المتسوقين ومن المواطنين القاطنين بالعمارات المجاورة التي تتوافر على نسبة كبيرة من المتاجر التي يحتاج إليها السكان، ومن المظاهر التي زادتها تشوها هو نقل كمية كبيرة من الأتربة المستخرجة من موقع بناء مسجد فأصبحت محاطة بأكوام من الأتربة التي ستعاد لاحقا إلى مكانها حسب ما قيل لنا.

وحسب أحد المستفيدين من هذه المتاجر فإن سبب هجران أصحابها لها هو موقعها الذي لم تراع فيه أدنى معايير ومقاييس الإنجاز، في حين أحد المستفيدين الذي وجدناه يقوم ببعض الورشات داخل متجره قد أظهر امتعاضا كبيرا بسبب وضعية هذه المتاجر التي هي هياكل بلا روح تحاط بها الأوساخ من كل جهة وهي مغلقة منذ زمن طويل ويضيف أنها صارت مكانا لبعض الظواهر السلبية بدلا من السلوكات الإيجابية التي أنجز من أجلها، كما أن تصميمها وتداخلها زاد تشوها.

ورغم وجود بعض المديريات بالقرب منها إلا أنها تبقى غير وظيفية على الإطلاق، والحال كذلك بالنسبة للمحلات المحاذية لمديرية الطاقة والمناجم التي تعاني هي الأخرى الكثير من النقائص التي كانت سببا في غلقها وهجرها خاصة وأن البعض منها استفادت منه بعض النساء  لكون المحلات يتردد عليها بعض مروجي المخدرات والخمور لم تستطع هؤلاء النسوة البقاء فيها.

أما بالنسبة لمحلات الجهة الغربية فهي تنتظر استكمال بناء المسجد، فهل سيعيد هذا الأخير لهذه المحلات روحها وحيويتها أم تبقى دار لقمان على حالها أم للمسؤولين المحليين رأي آخر في تحويلها إلى أماكن لائقة أو استغلالها لأمور أخرى تعطيها نفسا جديدا بدلا أن تبقى مغلقة دون مردود لها.

لمودع. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق