محليات

أساتذة استشفائيين وطلبتهم دون مأوى في باتنة

رفض التنازل عن السكنات الوظيفية أزم الوضع أكثر

طالب العديد من الموظفين بولاية باتنة، بفتح ملف السكنات الوظيفية بالولاية والتحقيق في مصير مئات المنازل التي تعود ملكيتها للدولة، بعد أن أصبحت تُورث من الآباء إلى الأبناء وحولها البعض إلى ملكية خاصة، رافضين رفضا قاطعا التنازل عنها بعد تقاعدهم.

ويعد قطاع الصحة من بين القطاعات التي يعاني موظفوها من هذا المشكل، حيث تطرق أساتذة استشفائيون بمستشفى باتنة الجامعي، إلى هذه النقطة وأكدوا أن غياب الإيواء أثر سلبا على مردودهم المهني في ظل رفض العديد من الأطباء التنازل عن سكناتهم، حيث دفع هذا المشكل 6 أطباء مختصين إلى مغادرة المستشفى نحو وجهة أخرى بسبب انعدام الإقامـة.

يأتي ذلك في وقت تلقى المعنيون وعودا من قبل ولاة سابقين تعاقبوا على الولاية، بمنحهم سكنات وظيفية بعد طرحهم هذا الانشغال، غير أن هذه الوعود لم تجد طريقها نحو التجسيد إلى غاية اليوم، ليبقى المعنيون في رحلة بحث دائمة عن سكنات تؤويهم وتضمن استمرار عملهم بالمستشفى الجامعي، رغم أنهم لم يخفوا بأن هذا المشكل أثر سلبا على نشاطهم ومردودهم داخل المستشفى.

بدورهم الأطباء المقيمين ليسوا أحسن حالا من أساتذتهم، حيث يعانون من مشاكل بالجملة فيما يتعلق بالإقامة، فالبرغم من عملهم اليومي والمتواصل بالمستشفى، لم يجد هؤلاء مكانا يؤويهم داخل المستشفى خلال أوقات راحتهم، أين اضطر أغلبهم إلى كراء شقق “استوديو” قريبة من المستشفى، الأمر الذي استنزف جيوبهم بمصاريف إضافية هم في غنى عنها.

ويأمل المعنيون تدخل الجهات الوصية من أجل حل هذا المشكل الذي طغى على يومياتهم وعكر صفو حياتهم كما وأثر سلبا على نشاطهم بالمستشفى، عبر تجسيد تلك الوعود التي قدمها المسؤولون سابقا على أرض الواقع.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق