محليات

أساتذة يتحولون إلى عمال صيانـة بباتنة!

يعكفون على إصلاح مدافئ أقسامهم بأنفسهم

يبقـى مشكل التدفئة مطروحا في العشرات من المدارس الابتدائية عبـر مختلف قرى ومداشر ولاية باتنة التي لم يصلها الغاز الطبيعي بعد، حيث لا تزال معاناة التلاميذ مع برودة الأقسام متواصلة عبر عدة مؤسسات تربوية بسبب قدم أجهزة التدفئة وعدم صيانة بعضها وغياب ربطها بشبكات الغاز الطبيعـي.
وقال أساتذة تحدثوا إلى “الأوراس نيوز” أن المشكل لا يكمن فقط في نقص التدفئة واعتماد مؤسساتهم على مادة “المازوت” لرفع درجة حرارة الأقسام الباردة وإنما يمتد إلى الأعطاب الكثيرة التي تصيب المدافـئ والتي يقع على عاتقهم مهمة إصلاحها في ظل غياب عمال صيانة، مضيفين في سياق حديثهم أنهم يتحولون من أساتذة إلى عمال صيانة، يستغرقون في بعض الأحيان ساعات من أجل إصلاح مدافـئ أقسامهم التي يستحيل التدريس فيها خاصـة في ظل تواجدها بمناطق معروفة ببرودتها الشديدة، وتقع أغلب هذه المؤسسات التربوية التي تعاني من مشاكل في التدفئة بالبلديات الغربية من الولاية، على غرار القصبات، أولاد سلام، تالخمـت وغيرها، حيث تعتمد أغلب المدارس الابتدائية الموزعة عبر مختلف مشاتي هذه البلديات على مادة المازوت في التدفئة وما قد ينجر عنها من أعطاب يومية تدفع بالأساتذة إلى إصلاحها بأنفسهم.
يأتي ذلك في الوقت الذي أنفقت فيه السلطات الولائية أغلفة مالية هامة من أجل دعم التدفئة على مستوى المدارس، كما امتـد الأمر إلى تنظيم حملة تطوعية لجمع المدافئ وتوزيعها على عدد من المؤسسات التربوية، لكن ذلك لم يحد من هذه المشكلة التي تبقى لصيقة بالعشرات من المدارس الابتدائية يعاني تلاميذها الأمرين من أجل التمـدرس.
ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق