محليات

أساتذة يناقشون حراك الشــارع

جامعة باتنة 1

رافع أمس أساتذة ومختصين في مختلف الميادين بجامعة باتنة 1، لصالح توجيه الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد من تاريخ 22 فيفري الماضي والمرافقة المعرفية والسوسيولوجية له، تفاديا لأي انزلاق خاصة وأن هناك العديد من المخاطر المحدقة به، في ظل غياب الحكمة والتعقل لدى الكثيرين.

جاء ذلك على هامش يوم دراسي من تنظيم مخبر الديناميات الاجتماعية في الأوراس واحتضنته كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية حول الحراك الشعبي  بمشاركة ثلة من الأساتذة والمختصين، حيث أكد عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور”بن بعطوش عبد الحكيم” أن الهدف من اليوم الدراسي هو معرفة ماهية الحراك وفلسفته وكذا آلياته خاصة وأن ظاهرة الحراك حديثة وتبناها الشارع في ظل الظروف الراهنة، مما يستوجب علينا نحن كمختصين توجيهه لتفادي أي إنزلاقات، كما أن كلية العلوم الاجتماعية بها أكبر عدد من الطلبة الذي وصل تعدادهم لأزيد من 10 آلاف طالب الأمر الذي يحتم علينا تبني توجهات الطالب واهتماماته بمشاركة أساتذة وأكاديميين لترشيدهم وفتح المجال أمامهم للعمل التطبيقي.

من جهته البروفيسور “كمال بوقرة” مدير مخبر الديناميبات الاجتماعية في الأوراس من خلال مداخلته أكد أن الغرض من تنظيم هذا اليوم الدراسي جاء لإخضاع الحراك للنقاش العلمي والتحليل الأكاديمي لمعرفة الفرص التي سيمنحها خاصة وأن هناك العديد من المخاطر التي قد تنبثق عنه في ظل غياب الحكمة والعقل، لذا من واجب المخبر أخلاقيا وعلميا عقد يوم دراسي من شأنه وضع الحراك في صورته الحقيقية لمعرفة أين نحن وموقعنا من هذا الحراك.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق