ثقافة

أسامة لؤي يحل ضيفا على مكتبة الإحسان

استضافت مكتبة الإحسان يوم أمس الكاتب الشاب ابن ولاية تبسة أسامة لؤي، والذي حل ضيفا على المكتبة وقرائها وعلى عاصمة الأوراس لتوقيع روايته الموسومة بعجوز في مقتبل العمر.

جلسة البيع بالتوقيع هاته والتي استضافة واحدا من الأقلام الأدبية الصاعدة استهلها مسير المكتبة بكلمة ترحيب ليضوف المكتبة وروادها الأوفياء وكذا لضيف الولاية الذي فضل أن يحافظ على إسمه المستعار في الإمضاء وتحاشي إسمه الأصلي، ليمرر الكلمة إلى أسامة لؤي الذي تحدث مطولا عن روايته هذه والتي تعد باكورة أعماله الأدبية ووصل بها إلى الطبع الثالثة بعد نفاذ أول طبعتين بالكمال، وبعد أن وصل عدد نسخ الطبعة الثالثة الألف إلى النصف تقريبا بعد أن لاقى نجاحا باهرا في معرض الكتاب الدولي سيلا بطبعتيه الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، كما تطرق أسامة في كلمته إلى جملة من التفاصيل حول أحداث الرواية التي تعتبر حقيقة وبأسماء جزائرية أصيلة مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة الكتابة عن الواقع المعاش، وعلى ضرورة الكتابة بأسماء وعادات جزائرية فحسب الكاتب أن شباب اليوم من الذين أبحروا في الميدان الأدبي والذين يصفون دولا ربما لم يزوروها ويستعملون أسماء لأبطال روايتهم بأسماء أجنبية يعانون من إنسلاخ ثقافي، ويهربون من الواقع الذي يعشون فيه، كما أشار إلى الوضع الثقافي خاصة الكتاب في الجزائر وإلى المشهد اليوم من اعتلاء الكثير من الشباب ركح الكتابة ومجال الرواية الذي يرى فيه من خلال تجربته أنه رسالة صعبة ويجب على باقي الشباب أن لا يغامروا في النشر خاصة وأنه من الذين ندموا بعدما خرجت روايته للعامة بنص مبتور على حسب تعبيره، الأمر الذي اضطره إلى كتابة طبعة ثانية وتغير كبير في الرواية حيث أن عدد الصفحات تقلص من 170 صفحة إلى 120.

أسامة لؤي وخلال كلمته تطرقا أيضا إلى مشاكل النشر في الجزائر وحمل على عاتقه أن ينصح الشباب الجزائري من خلال عبارته التي قال فيها أن الكتابة يجب أن تحمل رسالة وهدفا واضحين، وأنه لا يطمح أن يحمل لقب الكاتب فما هو إلا كويتب كما يرى، وأشار في ذات الكلمة أنه لن يخفي إرادته في المجد وتخليد إسمه في سماء الأدب الجزائري إلى أن الرسالة في توعية المجتمع أكبر من الهدف الأول وهي شغله الشاغل ورسالته التي يأمل أن يوفق في إصاله من خلال هذا العمل والأعمال الإبداعية القادمة.

رضوان. غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق