مجتمع

أسبوع دموي بعد ارتفاع نسبة حوادث المرور في الجزائر

37 شخصا لقوا حتفهم خلال أسبوع واحد

شهدت الجزائر خلال أسبوع واحد، حوادث مرور مميتة خلفت مقتل 37 شخصا و1297 جريحا عبر مناطق مختلفة من الوطن، حيث أحصت مصالح الحماية المدنية أثقل حصيلة في حادث مرور مأساوي بولاية سوق أهراس خلف مقتل 5 أشخاص وجرح 18 آخرين.

وبعودة سيناريو حوادث المرور، تعود السرعة وعدم احترام قوانين المرور والتجاوز الخطير للسائقين إلى الواجهة، ناهيك عن الطرقات غير المعبدة والمنعرجات الوعرة التي تؤدي إلى الموت مباشرة، حيث عرفت ولاية باتنة هي الأخرى حادثا مأساويا بطريق مركونة خلفت مقتل 3 أشخاص وجرح اثنين آخرين في اصطدام حافلة بسيارتين، وهو الطريق الذي شهد في أوقات عديدة حوادث مرور مميتة وبالرغم من النداءات المتكررة لإكمال أشغال الطريق المزدوجة بالمنطقة غير أنها لا تزال متوقفة لغاية الآن، ما يهدد يوميا حياة السائقين ومستعملي الطريق.

وأرجعالعديد من المتابعين، ارتفاع حوادث المرور في الآونة الأخيرة إلى رفع الحجر الصحي وكثرة التنقلات وعودة النشاطات والحياة الطبيعية، فضلا عن استعمال السرعة المفرطة والتجاوزات الخطيرة التي تؤدي إلى مصرع العشرات من الأشخاص وتسجيل ضحايا بعاهات مستديمة، في الوقت الذي كثفت فيه مصالح الحماية المدنية ومختلف الجهات الأمنية، حملاتها التحسيسية والتوعوية حول تجنب السرعة المفرطة والسياقة العقلانية بعيدا عن التهور والتجاوزات واحترام قوانين المرور والسير وفق ما تقتضيهطبيعة الطرقات، غير أن هذا الارتفاع الكبير في الحوادث اليومية، دليل على تفاقم الأوضاع وعدم القدرة على التحكم بها، فالضحايا الذين تسجلهم الطرقات يوميا أكبر بكثير من عدد ضحايا الكورونا والأمراض المستعصية الأخرى، وهو الملاحظ بشكل دوري مع عودة الحياة إلى طبيعتها والتحاق العمال بمختلف الولايات بمناصبهم وأعمالهم، فضلا عن التحاق الطلبة الجامعيين المتمدرسين بالولايات المجاورة لمناطق سكناهم إلى جامعاتهم ومعاهدهم، والتي نشطت نوعا ما حركة الطرقات وساهمت في نسبة تنقل كثيفة كانت سببا في استخدام السرعة وتسجيل حوادث مميتة وبعواقب وخيمة.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق