مجتمع

أسعار “الأورو” تحافظ على إرتفاعها في الأسواق السوداء

رغم غلق المجال الجوي وتوقف النشاطات التجارية

لا تزال أسعار صرف العملات الأجنبية على غرار الأورو والدولار، مرتفعة في السوق السوداء الجزائرية، وهذا على الرغم من تواصل غلق المجال الجوي وتراجع النشاط التجاري إلى أدنى مستوياته بسبب الوضعية الوبائية التي تعيشها البلاد جراء إنتشارجائحة كورونا منذ شهر مارس الماضي.

ورغم تراجع الطلب على العملات الأجنبية في الوقت الراهن من طرف التجار، إلا أن أسعارهاتبقى مرتفعة، بدليل أن سعر صرف 100 أورو وصل إلى قرابة مليوني سنتيم بالعملة الوطنية، حيث عاودت أسعار الصرف الإرتفاع مؤخرا وهذا تحسبا لإمكانية عودة النشاط التجاري وكذا فتح المجال الجوي أمام الرحلات الخارجية.

ومن جانب آخر، أرجع بعض ممتهني بيع وشراء العملات الأجنبية في السوق السوداء بولاية سطيفسبب هذا الإرتفاع، إلى وجود العديد من البوادر بخصوص فتح المجال الجوي وعودة النشاط التجاري بداية من الأسابيع المقبلة وهو الأمر الذي تسبب في زيادة الطلب على العملات الأجنبية خاصة مع إعلان السعودية عودة نشاط العمرة مع باقي الدول بداية من شهر نوفمبر القادم.

وفي الوقت الحالي يقتصر نشاط العشرات من ممتهني السوق السوداء على شراء العملات الأجنبية من أصحاب معاشات التقاعد الأجنبية، والذين يلجؤون إلى بيع ما يتحصلون عليه من مبالغ بالعملات الأجنبية في السوق السوداء حيث تبقى فيها الأسعار مرتفعة مقارنة بالأسعار المعمول بها في البنوك العمومية.

وفي ذات السياق، يرى العديد من أصحاب هذا النشاط أن البوادر الحالية تشير إلى إرتفاعآخر في أسعار العملات الأجنبية خاصة منها “الأورو” خلال الفترة المقبلة نتيجة زيادة الطلب بالنظر لحجم الإستيراد المرتقب ان يكون متزايدا، وأيضا بسبب تراجع قيمة العملة الوطنية بدليل أن أسعار الصرف الرسمية على مستوى البنوك عرفت تدهورا إضافيا لأسعار الدينار، ولو أن الحل لهذه الوضعية يتمثل في الترخيص لنشاط مكاتب الصرف المعتمدة من أجل الحد من الفارق الكبير في الأسعار الموجودة بين البنوك والسوق السوداء والتي تصل إلى قرابة 6000 دج في كل 100 أورو.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق