رياضة وطنية

أسعى لبلوغ المستوى العالي والمشاركة في المحافل الدولية

المصارعة صاولي ميسم تكشف لـ "الأوراس نيوز":

بدأت مشوارها مع رياضة الجيدو هي لم تتجاوز الخامسة من عمرها موسم 2010 بنادي مولودية باتنة بتشجيع من والديها الذين اقتنعا بأنها الطفلة ميسم سيكون لها مستقبل كبير في رياضة الجيدو التي اختارها لها عن اقتناع، الطفلة ميسم تأقلمت بسرعة مع عالمها الجديد الذي تكتشفه لأول مرة بعيدا عن حضن العائلة، حيث أصدقاء جدد ومدربون أيضا، بمرور الأيام بدأت تتضح مهارتها وقدراتها وإرادتها الكبيرة في النجاح رغم قوة التدريبات وصعوبتها غير أن المدربين المتخصصين في رياضة الجيدو يدركون جيدا حجم العمل الذي يجب أن يتلقاه الطفل في بداياته.

بعد ستة سنوات من العمل الشاق والتدريبات المتواصلة اكتسبت المصارعة الصغيرة ميسم تقنيات هذه الرياضة واتشفت أسرارها حيث تألقت في أول بطولة وطنية للرياضة المدرسية موسم 2016/2017  صنف الأحداث وكان أول تتويج لها ولقب في مسرتها الرياضية و تقطف ثمار اجتهادها ومثابرتها، ليعطيها دفعا نحو المزيد للتالق مجددا في البطولة الوطنية في صنف الأصاغر هذه المرة لتظفر بالمرتبة الثانية في وزن أقل من 52 كغ بالعاصمة.

في تصريحاتها لـ ” الأوراس نيوز”  تقول المصارعة صاولي ميسم أن نجاحها في مسيرتها الرياضية وفي اختصاص الجيدو كان تحد كبير لها و كان ذلك بفضل الدعم الكبير الذي لقيته من والديها والتشجعات المتواصلة لهما إضافة إلى ما استفادت منه عن طريق المدربين الذين أشرفوا على تدريبها وخصت بالذكر مساعدية و عجرود وتواتي حيث اعترفت بأن كان لهم دور كبير في المستوى الذي وصلت إليه، كاشفة في السياق ذاته عن أهدافها مستقبلا وهي المشاركة مع المنتخب الوطني وتمثيل الألوان الوطنية في المنافسات الإقليمية والمحافل العالمية والنجاح في دراستها .

للتذكير أن المصارعة صاولي بصدد الدخول في تربص مغلق مع المنتخب الوطني لرياضة الجيدو خلال العطلة الربيعية الجارية.

شاكر. أ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق