ثقافة

“أسماء بن منصور” تفتك الجائزة الثالثة لمسابقة المجدل للقصة القصيرة بالأردن

باتنة

توجت الكاتبة “أسماء بن منصور” ابنة رأس العيون بولاية باتنة بالمرتبة الثالثة في مسابقة المجدل للقصة القصيرة بدولة الأردن بعدما كان موضوع المسابقة يتحدث عن القضية الفلسطينية، حيث كان عنوان مشاركتها موسوما بــ”غصن الزيتون”.

وفي حديث جمعها بيومية الأوراس نيوز، قالت الكاتبة أسماء بأن مشاركتها في مسابقة المجدل تعد واحدة من المشاركات التي دخلتها لهذا العام  بحماس كعادتها  ولم تحدد مسابقة المجدل بالتحديد  لكونها تتحدث عن القضية الفلسطينية أو نتيجة لميولها الفكري بل كان الأمر أشبه برب صدفة خير من ألف ميعاد.

وأردفت بأن عنوان القصة التي شاركت “غصن زيتون” يعبر عن مضمونها،  موضحتا: “نحن نعلم جيدا عن العلاقة الوطيدة التي تربط  بين الزيتون والقدس الشريف”.

وأشارت بأن القصة تعالج موضوع تحرير فلسطين في طابع خيالي يمزج بين الأماني والأحلام التي تراود كل عربي حر يؤمن بالقومية العربية وبالقضية الفلسطينية، فتتحدث عن حرب التحرير وما بعد الحرب؛ وعنت بذلك المخلفات التي تركتها الحرب والأضرار المادية والروحية والخسائر البشرية من عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم والمعاناة ما بعد الحرب والجوع والفقر ودمار البيوت.

أما عن أجواء المسابقة ومجرياتها فصرحت بأنها لا تعرف شيئا عن أجواء المشاركة فهي في العادة لا تتواصل كثيرا مع البشر وتكتفي بالعمل بصمت، وعن حظوظها في الفوز في المسابقة فقد أكدت بأنها كأي كاتب عندما يكتب نصا ما ينبهر به في الثواني الأولى ثم لا يلبث أن يتلاشى ذلك الانبهار كالسراب، “عندما أتممت عملية التسجيل في المسابقة و أرسلتُ نصي شعرت أن هناك العديد من الأفكار التي تنقصه؛ و رحتُ أخاطب نفسي قائلة:” كان علي أن أضيف هذا و أزيل ذاك  و لذا لم أتوقع الفوز و لكني فاجأتُ نفسي بالفوز بالمرتبة الثالثة”.

من جانب آخر تطرقت لموضوع الأدب في الجزائر وإلى أين  يتجه مساره، فقد أكدت بأنها تعتقد أن هناك أقلاما جادة ظهرت على الساحة الفنية الجزائرية حديثا  وظهر جيل جديد يحمل مورثات الموهبة الفطرية غير أنه قليل للغاية؛ فأغلب ما يُنشر حاليا في الساحة الأدبية الجزائرية لا يرقى لمستوى الأدب الجيد حسبها، وتأسفت على دور النشر التجارية التي تنشر الغث والسمين غير مبالية بالجودة وبقيمة الأدب ورسالته.

حسام. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق