محليات

أسواق مغطاة “تلتهم” الملايير دون استغلالها بخنشلة

بقيت مجرد هياكل دون روح منذ سنوات

لا تزال الأسواق المغطاة بعديد لبلديات ولاية خنشلة، غير مستغلة رغم تشييدها منذ أكثر من خمس سنوات، لتظل هياكل بلا روح شغلت أوعية عقارية هامة وابتلعت أغلفة مالية ثقيلة دون أن تحقق الأهداف المسطرة والغاية المرجوة منها لتسمح للأسواق الفوضوية بالاستمرار في نشاطها بعيدا عن عين الرقابة.

مواطنون من الولاية أكدوا لـ”الأوراس نيوز” أن عديد الأسواق المغطاة التي تم إنجازها منذ سنوات، لم يتم استغلالها لتتحول إلى مجرد هياكل مشيدة لا فائدة منها، على غرار السوق المغطى ببلدية بابار 30 كلم جنوب عاصمة ولاية خنشلة الذي تم تشييده بمحاذاة الملحقة البلدية وعلى مقربة من عدة مؤسسات تربوية وتجمعات سكنية وعمارات، أصبح استغلاله أكثر من ضرورة ما له من انعكاس ايجابي على الساكنة من خلال توفيره السلع الضرورية من خضر وفواكه من جهة وضمانه للرقابة على الأسعار والمواد من جهة أخرى.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق