ثقافة

أصدقاء الراحل “خالد بوعلي” يجتمعون في ندوة خاصة

طالبوا بتقديم المساعدة لطبع أعماله

اجتمع، صباح أمس الأول، عدد من أصدقاء وعائلة الكاتب المسرحي الراحل خالد بوعلي، الذين تحدثوا عن مسيرته في الأدب والكتابة والمسرح بحضور الفنان سليم سوهالي والمخرج والمسرحي لطفي بن سبع وعدد من محبيه.
وتحدث سليم سوهالي، عن أول لقاء جمعه بالراحل في بداية الثمانينات بعدما ألقى عليه خالد بوعلي قصيدة “أراك” التي نالت إعجاب سوهالي الذي شجعه أنذاك على الإبداع في مجال الكتابة والادب، وقال أن أسلوبه في الكتابة راق جدا وبعيد كل البعد عما يروج له اليوم، وأضاف سوهالي، أن خالد بوعلي شخصية ذات أبعاد متعددة فهو المسرحي والكاتب والشاعر والإنسان من خلال إبداعه في كل هذه المجالات، حيث يملك روايتين مطبوعتين الأولى بعنوان الباب الآخر والثانية بعنوان عيد ميلاد، فيما يملك رصيدا زاخرا بالأعمال المسرحية أبرزها مسرحية قاعة انتظار التي أنتجت بالمسرح الجهوي بباتنة سنة 2004، ومسرحية يوغرطة سنة 2001 وكذا مسرحية أمام أسوار المدينة التي قال عنها المخرج لطفي بن سبع أنها من انتاج المسرح الجهوي بسكيكدة وقد قام الراحل بوعلي باقتباسها وترجمتها، إلى جانب مسرحية بدون تعليق التي أنتجها المسرح الوطني الجزائري سنة 2000 وغيرها من الأعمال.
وفي ذات السياق، قال سوهالي أن سنوات الثمانينات عرفت ثورة حقيقية في مجال الثقافة والادب في الجزائر، خاصة بالأوراس وباتنة التي قدمت العديد من الأسماء الكبيرة ومنها خالد بوعلي الذي كان يملك حسا فنيا خاصا به، حيث امتازت مسرحياته بالبساطة وسهولة الفهم في بداياتها قبل أن يقوم بتطوير لغته وتصبح أكثر رقيا وابداعا.
ويملك الراحل في رصيده الشعر عددا هائلات من الاعمال الفنية الشعرية التي لم تنشر بعد، حيث طالب أصدقاء الراحل من عائلته تقديم المخطوطات بهدف التنسيق مع الجهات الثقافية المسؤولية لنشرها وتقديمها للمتلقي، فيما قال لطفي بن سبع أن الفقيد بوعلي قد يملك أعمال أخرى لا يعرفها الجميع خاصة أنه كان مبدعا ومثقفا حقيقيا من طينة الكبار ويستحق التفاتة ولو بسيطة من السلطات المعنية.
من جهتهم، استنكر أصدقاء الراحل خالد بوعلي، تهميش المسؤولين عن القطاع الثقافي في الجزائر لهذه القامة الفنية وقالوا أن مسلسل التهميش والإقصاء يتواصل في الجزائر في الجانب الثقافي والفني خاصة بمنطقة الأوراس وهو ما يستدعي التفاتة سريعة لتدارك الوضع والالتفات إلى وضعية الفنان في هذه المنطقة، خاصة أن العديد منهم لازالوا على قيد الحياة ويعانون في صمت أمثال الفنان صالح بوبير.
تجدر الإشارة، أن الندوة التي خصصت للحديث عن أعمال الكاتب والشاعر الراحل خالد بوعلي الذي وافته المنية في 31 ماي الماضي، قد نظمت من قبل المسرح الجهوي باتنة بالتنسيق مع المكتب الولائي
لجمعية الشباب المتطوع المواطن بباتنة، وقد عرف حضور عائلة الفقيد التي أبدت تذمرها من تهميش وإقصاء السلطات المحلية لهذه القامة الفنية التي رحلت في صمت.
فوزية. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.