مجتمع

أطباء “أون لاين” في مبادرة الإستشفاء المنزلي لمرضى كورونا

أعطى، والي ولاية باتنة، إشارة إنطلاق المبادرة التطوعية للعناية الصحية المنزلية للمصابين بفيروس كورونا؛ وتهدف هذه المبادرة إلى تكوين المتطوعين الذين يقدمون رعاية طبية منزلية للمرضى والمتابعة لجميع الحالات والتخصصات على مختلف درجات تشخيصهم، مع تقديم فحوصات وخدمات التمريض وإجراء التحاليل، سواء المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالفيروس مع توفير إجراءات العزل والوقاية لباقي أفراد الأسرة والمخالطين، وتوفير الأدوية اللازمة لبروتوكول العلاج المتبع لحين شفائهم تماما، إضافة إلى المراقبة السيكولوجية والسوسيولوجية أثناء وبعد الوباء لفائدة المرضى وذويهم داخل المنازل، وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على المستوى الوطني والتي يشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي متطوع.

وفي ذات الصدد، انتشرت عبارة “محتاج طبيب يقولي هذه أعراض كورونا ولا لا”،عبر العديد من مجموعات وصفحات التواصل الاجتماعي على موقع فيس بوك، بعد تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ولاية باتنة، الأمر الذي استدعى تحويل العديد من الحالات للعزل المنزلي لإفساح المجال في المستشفيات للحالات الحرجة التي تحتاج إلى عناية فائقة، ومع الضغط الهائل على الأطقم الطبية تطوع العديد من الأطباء لمتابعة الحالات في العزل المنزلي أونلاين، واختار عدد من الأطباء أن يسطروا بطولاتهم في مواجهة فيروس كورونا المستجد عن طريق علاج المواطنين الذين أصابهم الفيروس وتم عزلهم منزليا دون مقابل، حيث اعتمدوا على إعطاء التعليمات الطبية والوقائية للمرضى عن طريق الهواتف أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وصرح الدكتور “عبد الحق.ع” لـ “الأوراس نيوز”، بأنه قرر متابعة حالات المصابين بفيروس كورونا وهم في الحجر المنزلي، قائلا إنه تبرع برفقة عدد من الممرضين والممرضات لرعاية المرضى، والإطمئنان عليهم بشكل مستمر وتلقيهم الرعاية كأنهم داخل الحجر الصحي، حيث لجأ المواطنون مؤخرا إلى العزل المنزلي سواء في حالات الاشتباه او في حالات الإصابة الفعلية، وأوضح أن الأطباء خصصوا أرقاما للتواصل مع الحالات المصابة والمشتبه بها، وكذا صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي كل هذا كنوع من أنواع للتطوع دون الحصول على أموال.

مريم.ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق