محليات

أطباء مصلحـة الأمراض المعدية بباتنة يحتجون

المؤسسة العمومية الاستشفائية

شن أمس، أطباء مصلحـة الأمراض المعدية بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بباتنة، وقفة احتجاجية، مطالبين بحلول جذرية للمشاكل التي يتخبطون فيها، خاصة ما تعلق بخطر  فيروس كورونا الذي بات يهدد بقية المرضى في المصلحــة.

وجاء على رأس المطالب التي رفعها المحتجون، ضرورة فصل المرضى المتواجدين بمصلحة الأمراض المعدية في مصلحة خاصة بهم بالنظر للخطر الذي يواجهونه بتواجد المصابين بفيروس كورونا بنفس المصلحة، وهو المشكل الذي تم طرحه على وزير الصحة أثناء زيارته الأخيرة للولاية حيث أعطى تعليمات بإيجاد حل سريع لهؤلاء من خلال تخصيص مصلحة خاصة لهم بالمستشفى الجامعي، غير أن تعليماته بقيت دون تجسيد في ظل تجاهل السلطات المعنية للأمر.

من جهة أخرى، طالب المحتجون بضرورة تعزيز المصلحة بطاقم طبي آخر من خلال العمل بالتناوب، خاصة أنهم لم يحصلوا على أي إجازة منذ تسجيل الحالات الأولى للإصابة بهذا الفيروس في الولاية، وهو ما دفعهم للتجنّد ليلا نهارا لمدة تقارب 3 أشهر كاملة دون راحة لإنقاذ المصابين في وقت نددوا بتخصيص إجازات للطواقـم الطبية العاملة بالتناوب في مختلف المؤسسات من بينها المستشفى الجامعي الذي حصل الطاقم الطبي العامل في مصلحة أمراض كوفيد 19 على إجازات متفاوتة منذ بداية الجائحة بالولاية.

وفي ذات السياق، طرح عدد من الأطباء انشغالاتهم المتعلقة بضغوطات العمل في ظل الجائحة فضلا عن المخاطر التي تواجه المرضى المتواجدين بمصلحة الأمراض المعدية، على وزير الصحة حيث وعد بتسوية وضعيتهم وشدد على ضرورة تعزيز الأطقم الطبية وتوفير المختصين من مجالات عديدة للحد من أي نقص فيها، كما شدد على أهمية فصل المرضى العاديين وتخصيص مصلحة الأمراض المعدية للمصابين بفيروس كورونا فقط، غير أنها لم تلق أي استجابة لغاية الآن وهو ما دفع بالأطباء إلى الاحتجاج مهددين بالتصعيد في ظل الظروف الراهنة.

فوزية. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق