مجتمع

أطباق سورية على موائد الباتنيين في شهر رمضان

تميزت موائد الجزائريين خلال السنوات الأخيرة وخاصة خلال الشهر الفضيل بتنوع الأطباق المحضرة على مائدة الإفطار، حيث عزز هذا التنوع والتفرد في فن الطبخ امتزاج الأكلات المغاربية بالأكلات المشرقية بعد أن أضاف معظم الجزائريين إلى لائحة الأطباق التي اعتادوا على تحضيرها خلال شهر الصيام، أطباقا أخرى من دول المشرق العربي وخاصة بلاد الشام التي تشتهر بمأكولاتها التقليدية والعصرية الأصيلة.

الكثير من الباتنيين تأثروا بدورهم بالمطبخ السوري الذي يضم تشكيلة متنوعة من الأطباق التي تشتهر بها بلاد الشام على غرار الكباب، وورق العنب، والكوسا محشي، والملفوف والمقلوبة، والشيش طاووق، والشاورما، والتبولة، والكنافة وغيرها من الأطباق والمأكولات والحلويات التي تعرف عليها الجزائريون بادئ الأمر في المطاعم السورية المنتشرة في كثير من ولايات الوطن التي عكف على فتحها سوريون اختاروا الجزائر موطنا لإقامتهم والقيام باستثماراتهم في مجال المطاعم، حيث لاقى العديد منهم نجاحا باهرا بشهادة الجزائريين الذواقين ممن يقبلون بشكل كبير على تناول المأكولات السورية المتنوعة. وتعدى الأمر مجرد ارتياد المطاعم ليقبل الكثير من الجزائريين على طهي المأكولات السورية حتى في منازلهم، وخاصة خلال شهر رمضان الكريم الذي يعكف فيه الجزائريون على تنويع موائدهم، حتى أن الكثيرين أصبحوا يتقنون تحضير هذه المأكولات في بيوتهم وذلك بالاستعانة بالإنترنت لما توفره هذه الأخيرة من وصفات كثيرة ومتنوعة، تسهل على المهتمين تعلم تحضير أشهى الوصفات التي يختص بها المطبخ السوري الشهير بتعدد أذواقه وتنوعها.

هذا ويعتبر المطبخ السوري من أعرق المطابخ في العالم حيث يستمد هذا الأخير تنوعه من الطبيعة السورية والمناطق والمدن، فكل مدينة ومنطقة سورية لها ما يميزها من أكلات على غرار العاصمة دمشق ومدن حلب، وحمص، وحماة، ومدن الساحل، ومنطقة الجزيرة السورية، ودير الزور، والرقة، والبادية، وكذا المناطق الجبلية كاللاذقية، والسويداء، وريف دمشق، وذلك ما كرس تنوع الأطباق والأذواق خاصة أن المطبخ السوري يشتهر بمزجه للأذواق المختلفة بين المالح والحلو إضافة إلى الإكثار من وضع المكسرات التي تشتهر بها سوريا وعلى رأسها الصنوبر والفستق الحلبي.

ايمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.