محليات

أطبــاء يدُقون ناقوس الخطر حول تزايـد حالات السرطان

الأيام الوطنية لأمراض الجهاز الهضمي بباتنة

 

أجمع الباحثون والمختصون المشاركون في الأيام الوطنية الرابعة لأمراض الجهاز الهضمي التي احتضنتها باتنة على مدار يومين على أن تزايد حالات الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي بالجزائر يعود إلى الإقبال الكبير على الوجبات السريعة خلال السنوات الأخيرة والتي لها انعكاسات سلبية على صحتهم لاسيما علاقتها الوطيدة بظهور الأمراض السرطانية ومنها سرطان الجهاز الهضمي وتحديدا القولون والمستقيم.

وأوضح البروفيسور كمال بوزيد، رئيس مصلحة طب الأورام السرطانية بمركز بيار وماري كوري بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، بأن حوالي 7 آلاف حالة جديدة للأمراض السرطانية تسجل سنويا بالجزائر، مردفا بأن سرطان القولون والمستقيم أصبح منذ سنة 2015 الأول عند الرجال والثاني عند النساء وهو يشهد زيادة مضاعفة والحل الوحيد في مواجهة هذا الارتفاع يكمن في التشخيص المبكر للمرض.

واعتبر ذات المختص بالمناسبة أن الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم التي انطلقت من بجاية كولاية نموذجية كانت إيجابية ونجحت لحد الآن بفضل تضافر جهود كل المعنيين بهذه التجربة بما فيهم الأطقم الطبية وامتدت هذه الحملة التي تندرج في إطار المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015/2019 إلى ولايتي عنـابة والأغواط، ومن المنتظر أن تنطلق شهر سبتمبر المقبل بولاية باتنة، على أن تتوسع بعد ذلك إلى كل ولايات الوطن.

وتعد الأيام الوطنية الطبية لأمراض الجهاز الهضمي -حسب رئيس جمعية العلمية لأطباء الأوراسيين بباتنة عبد الكريم فوزي مناني- تقليدا علميا بالجهة تنظم -وفقه- لتبادل الخبرات والتجارب الطبية حيث تخصص كل سنة لجزء من الجهاز الهضمي لمناقشة المستجدات العلمية في علاج الأمراض التي تصيبه وطرق الوقاية منها.

يذكر أنه جرى تنظيم معرض علمي للأدوية والتجهيزات الطبية المستخدمة في علاج الأمراض والكشف عنها، لاسيما سرطانات القولون والمستقيم على هامش التظاهرة العلمية التي احتضنتها قاعة المحاضرات الكبرى بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الحاج لخضر.

س. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق