رياضة وطنية

أطراف تدعوا لتعيين لجنة “العقلاء” وإيجاد حلول لأزمة الرئاسة

شباب باتنة

كما كان منتظرا، لم يفض الاجتماع الذي عقد صباح أمس الأول في دار الثقافة والذي دعت إليه كل الأطراف الحاضرة وذلك من خلال تشكيل لجنة للعقلاء والتي استحدثت مع نهاية الجمعية العامة مع عدم حدوث أي جديد وملموس ماعدا تبليغ الرأي العام الرياضي من خلال أعضاء الجمعية العامة بفحوى نتائج عمل هذه الخلية التي لم تستطع إيجاد حل لمشكل الرئاسة رغم محاولاتها العديدة واستيفائها جميع الشروط التي طلبت منها كمحضر الجمعية العامة وهوية الأعضاء المكونين لها، كما كان الاجتماع فرصة لمناقشة الوضعية الخطيرة للنادي وهو الأمر الذي أقلق الجميع بالنظر إلى التأخر الكبير والجمود المميز الذي طبع أجواء النادي بداية هذا الموسم من وضع البرنامج العام والمحاور الكبرى إضافة إلى الأهداف المسطرة، التي ينوى النادي تجسيدها هذا الموسم.
مناقشات كادت أن تتحول إلى “مناوشات”.. وإجماع على اتخاذ موقف مشرف
وفي سياق ذات صلة، فتح المجال أمام الجميع لطرح تصوراتهم للفترة المقبلة والحلول التي يراها الجميع قادرة على تحريك عجلة الفريق، وهي المناقشات التي تميزت بالحدة في الطرح رغم أنها لم تخلص في البحث عن إيجاد سبل تخرج النادي من النفق المظلم وتشكيل هيئة مسيرة إضافة إلى السعي لتوفير موارد مالية للفريق مثلما هو الشأن بالنسبة للفرق الأخرى كما دعا الجميع إلى اتخاذ موقف مشرف يحفظ للنادي كرامته ويضمن له التنافس على تأشيرة الصعود، هذا وقد عرفت أشغال الجمعية حضور عدد قليل من الأعضاء فيما عرفت الأشغال أجواء مشحونة، وهو ما أغضب الجميع خاصة وأنهم تأكدوا بأن وضعية الفريق لا تهم أحدا.
وعبر العديد من الأطراف داخل البيت الأوراسي بأن أزمة الفريق الحالية فرضها نقص الإمكانات المالية وكذا البشرية، فالنادي يضم أشخاصا فعلوا الكثير من أجل الفريق وسيروه بأبسط الإمكانات، فضآلة الإمكانات المالية ومحدوديتها هي السبب المباشر في سقوط الفريق الموسم الماضي بالإضافة إلى سوء التسيير، وأردف المتدخلون بأن الوقت يمر بسرعة والبحث لا يزال مستمرا عن من يتولى قيادة الفريق والأجدر حاليا هو البحث عن من يدعم الفريق ماليا وتكوين مكتب مسير قوي بإمكاناته يفرض منطقه على الجميع ويقود الفريق إلى بر الأمان.

أحمد أمين.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق