مجتمع

أطفال المدارس يشاركون ضمن الحملة الوطنية للتشجير بباتنة

بهدف غرس الثقافة البيئية لديهم

انضمت عديد المؤسسات التربوية على مستوى ولاية باتنة، إلى الحملة الوطنية للتشجير التي انطلقت يوم أمس الأول، والتي جاءت تحت شعار “شجرة لكل مواطن” حيث أشركت ضمن فعالياتها عديد القطاعات التي كانت حاضرة وبقوة لأجل إنجاح هذه المبادرة التي تستمر طيلة الأسابيع القادمة.
وقد شملت هذه التظاهرة، المدارس الابتدائية بكل من بلدية بيطام ببريكة إضافة إلى عدد من المؤسسات التربوية ببلدية نقاوس، أين تم غرس 150 شجرة على مستوى هذه الأخيرة، وقد عمد القائمون على عملية الغرس التي كانت على مستوى الإبتدائيات إلى إشراك التلاميذ في هذه العملية وذلك بغية غرس هذه الثقافة لدى الأجيال من خلال هذه المبادرات التي يثمنها المشاركون بها لأجل الإشارة إلى أهمية نظافة المحيط وترسيخها لدى المواطن.
ويعد تفعيل التعاون فيما بين الجمعيات والمؤسسات، هدفا أساسيا للعمل على نشر روح المبادرة وثقافة المحافظة على البيئة لدى الفئات الناشئة للتوعية بأهمية الشجرة لما لها من دور في مقاومة تقلبات المناخ وتحسين مظهر المساحات الخضراء داخل المناطق السكنية، أين وجب التأكيد على دور العناية والاهتمام بالشجرة، وهو الأمر الذي يستوجب تجند جميع الأطراف في المجتمع للتحسيس بأهمية الأمر لدى الناشئة منذ الصغر وبالمقابل يفترض أمر ذلك تلقين الأجيال في سن مبكرة وكيفية التعامل مع الشجرة والاهتمام بها وليس فقط كيفية غرسها وإهمالها، وهو الواقع الذي بالفعل تشهده عديد الأحياء السكنية التي تعمل على تنمية هذا الشعور داخل الطفل من خلال إشراكه في مثل هذه العمليات سرعان ما تغفل أهمية تعليم هذه الفئة كيفية التعامل مع الشجرة باعتبارها ضمن المحمية الطبيعية التي وجب المحافظة عليها والاهتمام بها أيضا عبر السقي وتقليم أغصانها في الوقت المناسب لأجل نموها بشكل طبيعي لا كسرها وإهمالها وغير ذلك.
يأتي ذلك في الوقت الذي أتلفت فيه هكتارات من غابات المنطقة والتي تعد بالفعل بمثابة متنفس للسكان وانطلاقا من كونها أيضا ضمن الحواجز الطبيعية المساهمة بدورها في تثبيت التربة ومنع زحف الرمال لاسيما الحماية من عوامل التصحر التي باتت في الوقت الحالي ظاهرة للأعين.
حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق