مجتمع

أعوان الأمن والنظافة في واجهة الحرب على “الكـورونـا” بالقصبات

"الأوراس نيوز" تنقل واقع عمليات مجابهة فيروس "كورونا" ببلدية القصبات

رفعت بعض الجمعيات الخيرية المتطوعة على غرار “جمعية اليد الممدودة” التحدي، رفقة فرقة الدرك الوطني ومهندسي النظافة، من خلال عمليات التوعية والتعقيم المتواصل للشوارع والأحياء والمرافق العمومية وأيضا حملات التوعية التي تقوم بها فرقة الدرك الوطني لفائدة المواطنين، لمواجهة فيروس المتخفي، حيث وقفت جريدة “الأوراس نيوز” ميدانيا على العديد من التفاصيل عن عمليات المجابهة والتوعية الموجهة لفائدة سكان المنطقة.

حسبما وقفت عليه “الأوراس نيوز” ببلدية القصبات، فالعديد من المواطنين لا يلتزم بمظاهر الحجر خاصة بعد السابعة مساءً مما هو ملاحظ في الأحياء وبعض الشوارع التي تعرف حركية وتجوالا وكسرا للحجر الجزئي المفروض، من خلال تنقل المركبات وبعض المواطنين الذين يصولون ويجولون دون احترام القرار، وحسب مصادر مطلعة، فمنطقة “الطارف” وما جاورها تعرف انتشارا لمجموعات فضولية تكسر الحجر الليلي وتثير بعض المتاعب لمصالح الدرك في القصبات ولترد الأخيرة بالردع ومطاردة المتجاوزين، ناهيك عن الوضع في مشتة أولاد عباس، حيث تصل الساعة السابعة مساءً وبعض المواطنين لازالوا في الخارج مجتمعين لا يلقون بالا للتعليمات المقررة، بالإضافة إلى أصحاب المركبات الذين يسابقون الزمن للالتحاق بسكناهم قبل دخول فترة حظر التجول،

وفي ذات السياق، هناك العديد من التجمعات السكانية التي يغلب عليها الشباب والقصر الذين يجتمعون خارجا يتسامرون ويتبادلون أطراف الحديث، غير مهتمين بالحجر الجزئي وإلزاميته، مما ينجر عليه ولأوليائهم مشاكل عديدة، تطبق في حقهم عقوبات رادعة من طرف أعوان الدرك الوطني المنتشرون عبر إقليم البلدية.

عمال النظافة والجمعيات الخيرية والنشاط الواسع الذي يقومون به في ظل تفشي الفيروس، حيث يسابق عمال النظافة لبلدية القصبات الزمن لتنظيف مخلفات المواطن الذي لا يلتزم بالحجر ويقوم برمي النفايات بشكل عشوائي، لتزداد مهمتهم شقاءً، هم مجموعة صغيرة فقط تبدأ عملها صباحا لتجول كل نقطة من أنحاء البلدية وتلتقط النفايات المترامية هنا وهناك، وهذا في ظل غياب أدوات النظافة ووسائل الوقاية لديهم من أقنعة واقية وقفازات وألبسة وغيرها، وهو الأمر الذي يهدد حياتهم بالخطر في مثل هذه الاوضاع.

من جانب آخر، فالجمعيات الخيرية التي أخذت ثوب التطوع والتجند لخدمة المواطن في ظل الأزمة هي الأخرى، حيث انطلقت جمعية “اليد الممدودة القصبات” بنشاطاتها منذ بداية الجائحة من خلال القيام بعمليات التعقيم المتواصلة للشوارع والمرافق العمومية في كل مشاتي القصبات وأولاد عباس وجرياط، وذلك بعد أن نسقت مع مصالح فرقة الدرك الوطني ووحدة الحماية المدنية رأس العيون لتعقيم أرجاء البلدية عدة مرات، بالإضافة الى مساعدة الأسر التي تغلبت عليهم جائحة “كورونا” وقلصت مداخيلهم اليومية.

فرقة الدرك الوطني هي الاخرى، عين على الجريمة وأخرى على مكافحة الفيروس من جهة، من خلال مرافقة المواطنين خاصة أثناء طوابير بيع الدقيق، وأيضا في عمليات التعقيم والتنظيف فهي دائمة المتابعة لكل عملية، فضلا عن تطبيق قرارات الحجر الليلي من خلال الصرامة في المعاملة مع المواطنين، حيث تتجول سيارات الدرك في كامل أنحاء البلدية لتطبيق التعليمات الخاصة بحظر التجول سواء للمركبات أو الأشخاص المتجولين، كما تعمل في ذات السياق على مكافحة الجريمة واللصوص خاصة في هذه الفترة التي تعرف بقلة الحركة.

حسام. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.