مواسم البوح

أغراه بالصد

شعر

مَا الَّذِي أَغْرَاهُ بِالصَّدِ فَصَـــــدّْ

وَتَوَلَّى مُغْضَبًا مِنْ غَيْــــــرِ رَدْ

 

غُصْنُ بَانٍ بَانَ عَنِّي بَعْــــــدَمَا

أَخَذَ الرُّوحَ وَأَبْقَى لِي الجَسَـدْ

 

يَتَحَاشَانِي إِذَا صَــــــــــادَفْتُهُ

فِي طَرِيقِي وَكَأَنِّي لاَ أَحَـــــدْ

 

لَيْتَهُ أَخْبَرَنِي مَاذَا جَـــــــــرَى

فَيُرِيحَ القَلْبَ مِنْ هَذَا الكَمَـــدْ

 

أَنَا مَابُحْــــــــــــتُ بِسِرِّي إِنَّمَا

بَاحَ دَمْعِي حِينَمَا شَوْقِي اتَّقَدْ

 

إِنْ أَكُنْ أَذْنَبْتُ فِيمَا جــــــئْتُهُ

فَتَعَالَ اقْتَصَّ مِنِّي قَبْلَ غَـــدْ

 

وَأَرِحْنِي بِكَ مِنْ هَذَا الجَــــفَا

فَلَقَدْ فَاقَ لَعَمْرِي كُلَّ حَـــــــدّْ

عمر علواش/ تيارت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق