محليات

أغلال الاحتجاجات تطوق جامعتي باتنة !

سداسي شبه ابيض على عدة تخصصات

ألقت الاحتجاجات التي شهدتها جامعتي باتنة 1 و 2، بضلالها على سير المقرر الدراسي، في عدة تخصصات، حيث وجد العديد من الأساتذة أنفسهم في صراع مع الزمن من اجل تدارك التأخر المسجل، في حين دق آلاف الطلبة في بعض الكليات والأقسام ناقوس الخطر، بعد انقضاء سداسي شبه ابيض.

تواصل مسلسل الاحتجاجات في جامعتي باتنة، حيث أقدم احد التنظيمات الطلابية على غلق كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة باتنة 1 صباح أمس، قبل أسبوع واحد فقط عن العطلة الشتوية، وسط استياء وسخط من عشرات الطلبة الذين طالبوا الإدارة التدخل لوضع حد لهكذا إضرابات انعكست عليهم سلبا في السنوات الأخيرة، التنظيم الذي شن الوقفة الاحتجاجية ارجع أسباب ذلك إلى تماطل إدارة الكلية في التكفل بالانشغالات والتقارير المرفوعة لها في عديدة المرات، وجاء على رأسها، التعسف الإداري والأوضاع المزرية التي يتمدرس فيها الطلبة، فضلا عن غياب النظافة داخل دورات المياه، وغيرها من مطالب سرعان ما أشعلت فتيل الاحتجاجات، التي اجتاحت كذلك أسوار جامعة باتنة 2، حيث قاطع طلبة كلية التكنولوجيا الدراسة نهاية الأسبوع المنصرم، ورفضوا الالتحاق بقاعات تتحول إلى ثلاجات في فصل الشتاء بسبب انعدام التدفئة، ناهيك عن غياب النظافة في دورات المياه، وغيرها من انشغالات أججت غضبهم، وجعلتهم يستعجلون تدخل الإدارة من اجل إنهاء معاناتهم، وفي سياق ذي صلة كانت العديد من التنظيمات الطلابية قد رفعت تقارير سوداء عن وضع التمدرس في العديد من الكليات، حيث اشتكى طلبة وأساتذة ببعض الأقسام من مشكل غياب الأبواب داخل القاعات، فضلا عن قلة الكراسي والطاولات، ومشاكل أخرى عديدة.

أغلال الاحتجاجات باتت تطوق جامعتي باتنة كل سنة، حيث دشن الموسم الجامعي هذه السنة باحتجاجات عارمة، عبثت بالسير الحسن لرزمانة المقرر الدراسي، وهناك تخصصات تشهد تأخرا ملحوظا في سير البرنامج الدراسي، ما بات يستدعي تدخل عاجل من السلطات لوضع حد لهذه الاحتجاجات التي أصبحت تنذر بسنة شبه بيضاء إذا ظل الحال على ما هو عليه.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق