محليات

أغلب بلديات باتنــــة عاجزة ماليـــا!

تُحيي اليوم الوطني للبلدية ومداخيل بعضها لا تكف لتعبيد طريـق

تُحيي اليوم بلديات ولاية باتنة، وعلى غرار جميع بلديات الوطــن، اليوم الوطني للبلدية المصادف ل18 جانفي من كل سنة، وسط تساؤلات عدة حول الدور الاقتصادي والتنموي لهذه الجماعات المحلية التي يُعاني جلها عجزا ماليا باعتراف من الوالي توفيق مزهود الذي تحدث في تصريحات سابقة عن عجز بلديات الولاية ماليا، مطالبا إيّاها بتثمين ممتلكتها والعمل على خلق مصادر دخل من شأنها تغطية بعضاً من نفقاتها.

تتخبط أغلب بلديات ولاية باتنة، في مشكل انعدام المداخيل التي من شأنها أن تساهم في تغطية نفقاتها الإجبارية وحتى إنجاز مشاريع تنموية بسيطة، في ظل غياب الجباية المحلية وعدم وجود أي استثمارات على مستواها، حيث تعتمد كليا على إعانات الولاية في تغطية نفقاتها وإنجاز مختلف المشاريع التنموية، فأزيد من 50 بلدية بباتنة مصنفة كبلديات فقيرة ومداخيلها أشبه بمداخيل “كيوسك” أو أقل، لغياب أي استثمارات أو ممتلكات يُمكن تثمينها وما شابه ذلك، إلى درجة أن العديد منها لا تكف مداخيلها لتعبيد طريق على مسافة كيلومتر أو اثنين وهو ما أكده رؤساء بلديات تحدثت الأوراس نيوز إليهم في مناسبات سابقة، مضيفين أن نقص الاعتمادات المالية المخصصة للبلديات أثر سلبا على التنمية المحلية، حيث دائما ما تسجل عجزا في تسديد مختلف الأعباء المترتبة عنها على غرار فواتير الكهرباء، كما أن العجز في ميزانيات البلديات يعود دائما إلى أعباء الأجور والمرتبات التي لا تزال تمثل 75 بالمائة من المصاريف الضرورية لهذه الميزانيات، حيث غالبا ما تقف عاجزة عن تسديدها إلا بعد اللجوء إلى الصندوق المشترك للجماعات المحلية.

ناصر .م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق