مجتمع

“أقوم بمساعدة زوجتي في المطبخ بكل فخر وأحضر طاولة الإفطار بنفسي”

الصحفي فتحي مهناوي ليومية "الأوراس نيوز":

إعلاميون في المطبخ

الصحفي فتحي مهناوي من بين أحد الإعلاميين والمراسلين الصحفيين المعروفين في الساحة الاعلامية بولاية خنشلة، والذي دخل عالم الإعلام منذ سنوات طويلة حيث عمل بعدة صحف على غرار “ايدوغ نيوز” و”أخبار الصباح” ونقل انشغالات المواطنين المغلوب على أمرهم، كما تمكن من إعلام المتلقي وشكل دورا في الوساطة بين المسؤول والمواطن، اخترناه في حلقة اليوم للحديث عن يومياته بين العمل والعبادة وكيفية التوفيق بينهما في هذا الشهر الفضيل.

يقول الإعلامي فتحي مهناوي “منذ بداية الشهر الفضيل والذي يعتبر شهراللعبادة اقتضت الضرورةأن نغير قليلا في بعض الأمور من حيث تقسيم الوقت بين العمل المهني والعمل الخيري والعبادة وقراءة القرآن خاصة مع العائلة بين كل صلاة خاصة بعد صلاة العشاء”، ويضيف “الشهر الفضيل هذه السنة جاء مميزا خاصة مع هذه الجائحة التي غيرت حتى في حياتنا اليومية، فكل صباح أتوجه الى العمل تارة وتارة أخرى بداية العمل الخيري والذي يكمن في مساعدة المحتاجين والفقراء وهذا بمساعدة أيادي الرحمة والذين هم في أمس الحاجة للكل، ومع الانتهاء من الفترة المسائية أعود الى المنزل وهذا بعد اقتناء الحاجيات الضرورية للإفطار”ويتابع مهناوي حديثه حول الأشياء والأعمال التي كان يود القيام بها في هذا الشهر، “أود أن أزور كل مصالح المستشفيات للوقوف على عمل الطواقم الطبية، اضافة الى الزيارات المتتالية والمستمرة لرجال السلام للحماية المدنية والذين اعتبرهم بيتي الثاني بعد عائلتي”.

وبخصوص المطبخ يردف قائلا: “لا يختلف اثنان على أن كل واحد منا يحب طبقا من الأطباق فأنا طبقي المفضل بعد الشربة هو البوراك واحسن فاكهة هي الدلاع، كما اقوم بمساعدة الزوجة في المطبخ بكل فخر واعتزاز، اساعدها في تحضير الإفطار رفقة ابنتي والشيء المميز عندي هو أن الطاولة احضرها بنفسي، والأمر الجميل والأروع هو عندما تكون على طاولة واحدة وكل العائلة مكتملة مع آذان الإفطار، تحس وكأنك ملك هذه الدنيا وما فيها، وفنجان قهوة من يد ابنتي بعد الإفطارأحسن وأروع فنجان قهوة، ومنها نؤدي صلاة المغرب جماعة، وبعدها صلاة العشاء وقراءة القرآن”.

ومن جهته، دعا مهناوي جميع الجزائريين للتقيد باجراءات الحجر الصحي للتخلص من وباء كورونا وقال:”أتمنى من الجميع التحلي بروح المسؤولية والتقيد بالتدابير الوقائية لمحاصرة هذا الوباء والتخلص منه وعودة الحياة إلى طبيعتها وإعادة فتح المساجد التي كانت الغائب الأكبر خلال هذا الشهر الفضيل”.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق