دولي

ألمانيا مستعدة لقبول مهاجرين عالقين بالبحر

ضمن "إطار أوروبي واسع"

 قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في برلين، أمس، أن حكومة بلاده مستعدة لاستقبال المهاجرين الذين أنقذتهم سفينتا الإغاثة الألمانيتان في البحر المتوسط، لكن في إطار “حل أوروبي واسع” لتوزيع المهاجرين.

وذكرت وسائل إعلامية أن الوضع بالنسبة لسفينتي الإنقاذ الألمانيتين اللتين أنقذتا قبل دخول العام الجديد 49 مهاجرا في البحر المتوسط لا يزال غامضا، وما زالت سفينتان لإنقاذ مهاجرين، يسيرهما نشطاء ألمان وعلى متنهما 49 مهاجرا، بانتظار ميناء للرسو فيه بعد قضاء أيام عالقتين أمام ساحل مالطا في البحر المتوسط، حسب المصدر نفسه، وفي حين ترفض مالطا السماح لهما بالرسو، أعلنت ألمانيا استعدادها لقبول اللاجئين في إطار “حل أوروبي واسع”.

وفي وقت سابق، أعلن نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو أن بلاده مستعدة لاستقبال الأطفال وأمهاتهم على متن السفينتين الألمانيتين، غير أن دعوته لحكومة مالطا بترك المهاجرين يهبطون إلى البر ذهبت سدىً، فيما قال بيان صادر عن حكومة مالطا إنها تنصح بأن يراجع نائب رئيس الوزراء الإيطالي الحقائق قبل أن يطلق مثل هذه التصريحات علناً، مضيفا أن إيطاليا يقع عليها اللوم في لجوء سفينتي الإنقاذ إلى المياه الإقليمية لمالطا، لأنها لم تسمع لهما بالرسو في ميناء إيطالي.

وبهذا الخصوص، قال روبن نويغباور، وهو متحدث باسم منظمة “سي ووتش” الألمانية غير الحكومية أنه بشكل عام، الوضع على متنهما متوتر للغاية، ويسود نزاع في دول الاتحاد الأوروبي حول قضية الهجرة، حيث تختلف الدول بشأن الدولة التي ينبغي أن تتحمل مسؤولية المهاجرين الذين يتم إنقاذهم من البحر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق