رياضة وطنية

أمل مروانة.. الأوضاع لا تبعث على الإرتياح وضرورة تظافر الجهود لإنقاذ الفريق

لا تبعث الأمور على الارتياح داخل بيت أمل مروانة في هذه الفترة ومن عدة جوانب خصوصا وأن الفريق يحتل ذيل الترتيب،فالفريق سيلعب خمس مباريات مصيرية وهامة في الأيام القليلة المقبلة والتي ستحدد مصيره في بطولة الثاني هواة، بالنظر إلى المرتبة الغير مريحة التي يحتلها الفريق،فهذه الوضعية تتطلب تظافر الجهود من أجل مصلحة الأمل وليس التآمر عليه من بعض الأطراف الحاقدة على هذا الفريق العريق الذي أصبح يعاني من بعض الصراعات والتكتلات بين المسيرين والتي لا تخدم مصلحة النادي على الإطلاق، بل ستضر عناصر التشكيلة في اللقاءات القادمة التي تنتظر النادي في البطولة كما أنه من الواجب أن تترك مشاكل الفريق جانبا فأسرة “لابيام” بلاعبيها القدامى وأعضاء الجمعية العامة الحاليين والسابقين والعقلاء بالدرجة الأولى مطالبون بوضع اليد في اليد لإنقاذ الفريق من الوضعية التي يتواجد عليها في الترتيب العام لبطولة الهواة.

الظرف الراهن يتطلّب تكاثف الجهود وتفادي الخلافات
ما يمكن قوله هو أن الظرف الراهن يتطلب تكاثف الجهود من أجل مصلحة الفريق ومن أجل إنقاذه من الوضعية التي يتواجد فيها في الترتيب العام للبطولة، عوض الدخول في صراعات داخلية لا تغني ولا تسمن من جوع، بل ستزيد من صعوبة المهمة التي تنتظر “لابيام” في البطولة التي ستكون صعبة وهامة بالنسبة للاعبين في حال استمر الوضع على حاله داخل الفريق.

مباراة هلال شلغوم العيد تحد كبير وأولى الخطوات لتحسين الأوضاع
لن تكون المهمة أمام زملاء شاغي عصام في مباراة نهاية هذا الأسبوع سهلة بالنظر إلى عدّة معطيات تحيط بهذا اللقاء، ومن أهمها الضغط المفروض على اللاعبين لتحقيق الفوز على هلال شلغوم العيد حيث تبقى عناصر الفريق مطالبة أكثر من أي وقت مضى برفع التحدي على حساب “أبناء الشاطو” رغم الإقرار بصعوبة المهمة إلا أن الفوز يبقى ضروريا من أجل تدعيم رصيد التشكيلة بثلاث نقاط تبقى مهمة في مثل هذه الظروف، خاصة أن نهاية مرحلة الذهاب على وشك نهايتها ولم يبق منها سوى خمس مباريات يبقى من خلالها الخطأ ممنوعا سواء داخل الديار أو خارجها.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق