ثقافة

“أمنية مناصرية”.. برعمة في عمر الزهور تبدع في رسم لوحات فنية مبهرة بباتنة

لفتت الرسامة الصغيرة مناصرية أمنية أنظار الجمهور الوافد إلى معرض أضواء باتنة برسومات ولوحات أبدعت في رسمها بإتقان، حيث أثنى الكثيرون على موهبتها الفذّة على الرُّغم من صغر سنها الذي لا يتجاوز الحادية عشر.

موهبة استثنائية تعد بالكثير في مجال الفن تمتلكها أمنية التي صرحت للأوراس نيوز بأنها اكتشفتها وهي في سن الخامسة، وكان ذلك بعد أن لاحظت معلمتها في الحضانة تميُّزها في تلوين الرسومات، ومنذ ذلك الحين عكفت على ممارسة الرسم بهدف صقل مهاراتها ولتغدو بمرور الزمن فنانة مُحترفة وبارزة تُمثل وطنها في المحافل الدولية والوطنية.

وصرحت الفنانة الصغيرة بأنها تتأثر كثيرا بالبيئة المحيطة بها، وذلك ما جعلها تجسِّد لوحات للطبيعة الخلابة بألوانها الزاهية والمتنوعة خاصة الأزهار والورود التي تلمس فيها المتحدثة جمالا وأناقة تحرضها على الابداع في رسمها وإنجاز لوحات غاية في الجمال.

وعلى غرار الطبيعة تميل أمنية كغيرها من الأطفال إلى رسم شخصيات كرتونية شهيرة تعلقت بها منذ صغرها، بالإضافة إلى رسم الحيوانات والمباني علما أن الفنانة الصغيرة تحلم بأن تصبح مهندسة معمارية محترفة.

أما فيما يتعلق بالأدوات التي تعتمد عليها في الرسم تقول المتحدثة بأنها تستعمل قلم الرصاص والأقلام الملونة والألوان المائية، بالإضافة إلى رغبتها في الرسم باستعمال الألوان الزيتية نظرا للَّمسة الفنية الجميلة التي تضفيها هذه الألوان على اللوحة.

كما تقول المتحدثة بأنها تنوي مُواصلة صقل موهبتها بالتعلم حيثما كانت هنالك ورشات لتعليم الرسم والفن التشكيلي حتى تتمكن من تعلم تقنيات أخرى، كما تنوي هذه الأخيرة تخصيص وقت للاطلاع على تاريخ الفن وأهم مدارسه، بالإضافة إلى أهم أعلامه في كل أرجاء العالم وعبر جميع العصور.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق