محليات

أميـار بخنشلة محل سخط شعبـي!

بعد رئيس بلدية خنشلة وششار احتجاجات مطالبة بتنحية "مير" بابـار

تعيش بلديات ولاية خنشلة على صفيح ساخن وذلك لما تشهده من موجة احتجاجات  شنها مواطنون رفعوا خلالها مطلب رحيل رؤسائها، فبعد احتجاج سكان ششار ضد رئيس البلدية أمس الأول ورفع مطلب رحيله دخل أمس سكان بلدية بابار في احتجاجات مطالبين أيضا برحيل رئيس البلدية بسبب تخبط البلدية في عديد المشاكل وعدم قدرته على النهوض بها وتقديم مختلف الخدمات للسكان حسب ما أكده العديد من المحتجين الذين رفعوا لافتات وشعارات مطالبة برحيل “المير”.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات ببلدية ششار أمام مقر البلدية لليوم الثاني على التوالي واستمرار غلق أبواب البلدية بالسلاسل والأغلال ومنع دخول أي شخص وذلك احتجاجا منهم على تعليمة من إحدى النواب بالبلدية تشترط تسديد فواتير المياه أو عدم استخراج شهادة إقامة وهي القطرة التي أفاضت الكأس، أين طالب المحتجون من شباب وجمعيات ومنظمات برحيل رئيس البلدية رافعين عديد الشعارات والهتافات واعتبروا حكم (مير) ششار لمدة تفوق 15 سنة حكم فاشل أين أصبحت المدينة عبارة عن قرية تعاني التهميش في مختلف المجالات رياضيا واجتماعيا واقتصاديا والعديد من النقائص، كما أكد المحتجون أنهم لن يتوقفوا عن الاحتجاج مهددين بتصعيد الاحتجاجات إن لم يتدخل والي الولاية ووضع حل نهائي بتنحية رئيس البلدية وتطبيق المادة 43.

معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق