محليات

“أميـار” مغضوب عليهم في خنشلة

أعضاء مجلس بلدية قايس يطالبون "المير" بالتنحي

تتواجد بلدية قايس 22 كلم غرب عاصمة ولاية خنشلة، هذه الأيام على صفيح ساخن بسبب الانسداد الحاصل بين رئيس المجلس الشعبي البلدي وأعضائه، أين طالب 17 عضوا من برحيل المير بسبب استحالة العمل معه وانفراده في اتخاذ القـرارات حسبما ذكره المشتكون.

وطالب هؤلاء في رسالة موجهة لوالي الولاية بالتدخل وتجميد مهام المسؤول الأول على البلدية، مبررين قرارهم بجملة من المشاكل التي تعاني منها بلدية قايس والمداشر التابعة لها من تخلف تنموي في شتى المجالات وانعدام التواصل بين أعضاء المجلس ورئيسه وغيرها من المشاكل التي طفت للسطح حسب الموقعين على البيان الموجه في الرسالة  للسيد الوالي  من الأعضاء السبعة عشر في محاولة للضغط على المير لتقديم الاستقالة، ورغم مطالبة المواطنين في مناسبات عبر غلق مقر البلدية برحيل جميع أعضاء المجلس، إلا أنه لا شيء تجسد على أرض الواقع.

للإشارة أن عديد بلديات ولاية خنشلة تشهد ومنذ بداية الحراك الشعبي احتجاجات عارمة وحالة غليان  من طرف مواطنيها منذ أزيد من شهرين أدى إلى غلق أبوابها  بجدار اسمنتي وبالطوب  مطالبين برحيل رؤساء مجالسها على غرار بلديات متوسة وأولاد أرشاش  والمحمل وبغاي وبوحمامة وششار هذه الأخيرة التي مازالت أبوابها مغلقة ودخلت يوما السبعين أمام  مسؤوليها والتي يطالب مواطنوها بتوقيف المير على غرار ما يطالب به مواطنو البلديات الأخرى من الولاية ويستندون في ذالك للأحكام القضائية الصادرة في حق بعض الأميار.

محمد. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق